حوافز أوروبية للإصلاح بشمال أفريقيا   
الثلاثاء 1432/4/4 هـ - الموافق 8/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:44 (مكة المكرمة)، 11:44 (غرينتش)

خطة التحفيز تحظى بدعم رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو (رويترز-أرشيف)

كشفت صحيفة فايننشال تايمز مسودة في الاتحاد الأوروبي تتضمن عزم الاتحاد لتقديم حوافز مالية وتنظيمية لدول شمال أفريقيا لتشجيعهم على إجراء إصلاحات ديمقراطية.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسودة إن هذه الخطوة جزء من خطة يجري إعدادها لقمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل الجمعة المقبل, وتشمل مساعدات تنموية إضافية وتخفيف القيود المفروضة على الهجرة وخفض الحواجز التجارية.

وفي مؤتمر القمة المعني بشمال أفريقيا سيناقش الزعماء استجابة الاتحاد الإنسانية والسياسية للأحداث في المنطقة لا سيما ليبيا.

وطبقا للصحيفة تتكون المسودة من 16 صفحة, وتنص صراحة على تقديم الدعم إلى "أولئك الذين سيشرعون في الإصلاحات أسرع".

ولم تحدد المسودة كيف سيتمكن الاتحاد الأوروبي من قياس التقدم الديمقراطي، لكنها أشارت إلى أن "الدعم قد يعاد تخصيصه أو تركيزه بالنسبة لأولئك الذين يماطلون أو يتخلون عن خطط الإصلاح المتفق عليها".

كما أشارت الصحيفة إلى توقعات بتوسيع قائمة المؤسسات المالية الليبية الخاضعة للعقوبات بما في ذلك صندوق الثروة السيادي والمؤسسة الليبية للاستثمار والبنك المركزي الليبي.

وتوقعت الصحيفة أن تثير بعض التحفيزات جدلا بين الدول الأعضاء في الاتحاد، منها مقترح اتخاذ خطوات تدريجية لتحرير كامل للتأشيرات لدى الدول التي تسيطر على الهجرة بشدة.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للسياسة ستفان فيولي، "سيكون لدينا المزيد لنقدمه للدول التي تقوم بالتغيير والإصلاح، وسنجري تسويات أقل مع الدول التي لا تتبع هذا الطريق".

وذكرت فايننشال تايمز أن الخطة تحظى بدعم رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، وساهمت فيها مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد كاثرين أشتون.

وكان الاتحاد الأوروبي قد تعرض للكثير من الانتقادات بسبب طريقة تعامله مع الثورات الشعبية التي اندلعت في شمال أفريقيا، ودعمه السابق للأنظمة الحاكمة في مصر وتونس وليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة