القمة الخليجية تدين الإرهاب وتدعم استقرار العراق   
الاثنين 28/10/1424 هـ - الموافق 22/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أول قمة خليجية بعد احتلال العراق (الفرنسية)

اختتمت القمة الخليجية الرابعة والعشرون أعمالها في الكويت بعد جلسة مغلقة صباح اليوم استمرت أكثر من ساعتين، بإصدار بيان تحت اسم إعلان الكويت.

واعتمد الإعلان اتفاقا لتنسيق جهود دول المجلس لمكافحة الإرهاب وفوض وزراء الداخلية إبرام الاتفاق لاحقا. وأكد قلق دول المجلس من تنامي العمليات الإرهابية الموجهة إلى بعض الدول في المنطقة وتأييدها لكافة الجهود الرامية إلى محاربة هذه الظاهرة.

وأكد الإعلان الذي تلاه الأمين العام للمجلس عبد الرحمن بن حمد العطية دعم دول المجلس للجهود السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار في العراق، وأدان العمليات التي تستهدف المدنيين في هذا البلد.

وطالب الإعلان القوات الأميركية بتأمين حماية المدنيين، داعيا الدول المجاورة للعراق إلى ضبط المتسللين. فيما حث الأمم المتحدة على التعاون مع سلطة التحالف.

البيان أدان العمليات التي تستهدف المدنيين في العراق (الفرنسية)
ولم يغفل إعلان الكويت القضية الفلسطينية، مستنكرا في بيانه الختامي سياسة التصعيد التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. ودعا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل حتى تتخلى عن سياستها الاستفزازية ضد لبنان وسوريا.

وعلى صعيد التعاون الخليجي دعا الإعلان إلى تطوير مناهج التعليم، مؤكدا أهمية وضع آليات لإصلاح النظم التعليمية وتوحيدها في دول المجلس.

واقتصاديا أكدت القمة الخليجية حرصها على استقرار أسواق النفط.

وكان قادة دول المجلس بدؤوا أمس قمتهم في الكويت وسط إجراءات أمنية مشددة. وأكد أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح في كلمة افتتاح أعمال القمة -التي ألقاها نيابة عنه رئيس الوزراء صباح الأحمد الجابر- أهمية التشاور بين دول المجلس والدراسةَ العميقة للتطورات المتتالية في المنطقة وخاصة في العراق.

وكان إسلاميون كويتيون قد دعوا قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى إدخال إصلاحات سياسية في بلدانهم والعمل على إغلاق القواعد العسكرية الأجنبية في منطقة الخليج. وعدم الخضوع لضغوط الولايات المتحدة بشأن الإصلاح التعليمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة