مقتل 26 شخصا بتفجيرات بالعراق   
الخميس 1430/9/20 هـ - الموافق 10/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:21 (مكة المكرمة)، 18:21 (غرينتش)
التفجيرات تذكي الصراع بين العرب والأكراد بشمال العراق (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إن مهاجما انتحاريا قاد شاحنة ملغمة مقتحما قرية أغلب سكانها من الأكراد بشمال العراق قبل فجر اليوم الخميس مما أسفر عن مقتل عشرين قرويا وتأجيج التوترات العرقية في هذه المنطقة المضطربة.

ووقع الانفجار في قرية وردك على بعد نحو 390 كيلومترا شمالي بغداد وأصيب فيه 27  شخصا ويبدو أنه جرى تدبيره لإذكاء التوترات العرقية بين الأكراد والعرب في حين ينخرط ساستهم في نزاع مرير بشأن مطالبات بالأراضي والنفط.
 
وأوضحت الشرطة أن نساء وأطفالا كانوا من بين القتلى وأن 25 منزلا على الأقل لحقت بها أضرار أو دمرت.
 
وذكرت الشرطة أن مهاجما آخر يقود شاحنة ملغومة حاول تنفيذ تفجير ثان لكن قوات البشمركة الكردية المحلية فتحت النار وقتلته قبل أن يصل إلى مشارف
القرية.
 
هدف التفجيرات
وقال يحيى محجوب عضو مجلس محافظة نينوى إن "الهدف النهائي لهذه التفجيرات هو قتل جميع العراقيين وليس العرب أو الأكراد بل الجميع".
 
وأضاف "يريدون إثارة الاضطراب وزرع بذور الانقسام بين العراقيين، لن نقبل هذا".
 
وقال إن أحزابا سياسية معينة في نينوى تقف وراء التفجيرات غير أنه أحجم عن تحديد أي منها بالاسم.
 
وكثيرا ما يتبادل العرب والأكراد بالمحافظة اللوم بعد التفجيرات.
 
رجال شرطة يفتشون سيارة وسط بغداد (الفرنسية)
تبادل اتهامات

وفي محافظة نينوي الأكثر عنفا بين المحافظات العراقية ازدادت هوة الخلاف اتساعا بسبب مشاحنة بين المحافظ العربي أثيل النجفي وأكراد في محافظته يهددون بتقسيم المحافظة إلى اثنتين.
 
وفي المحمودية إلى الجنوب من بغداد قالت الشرطة إن قنبلتين مزروعتين على جانب الطريق انفجرتا في سوق شعبية مما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة 29 آخرين لتنتهي أسابيع من الهدوء في البلدة التي يعيش بها مزيج من السنة والشيعة.
 
وفي وقت لاحق انفجرت قنبلتان مزروعتان على طريق في سوق بمدينة الحلة جنوب العراق فقتل اثنان وأصيب 18 بجروح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة