بوش وبراون يلوحان بعقوبات ضد طهران والخرطوم   
الثلاثاء 16/7/1428 هـ - الموافق 31/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:00 (مكة المكرمة)، 4:00 (غرينتش)
بوش يستقبل براون للمرة الأولى منذ تولي الأخير رئاسة الحكومة البريطانية (الفرنسية)

أكدت واشنطن أن الحرب في العراق ستستغرق المزيد من الوقت, فيما شاطرتها لندن بضرورة تشديد العقوبات على طهران بشأن برنامجها النووي وعلى الخرطوم على خلفية أزمة دارفور.

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني -الذي يزور الولايات المتحدة للمرة الأولى- "إن غوردون براون يفهم المخاطر في العراق".

وركز بوش في رده على سؤال حول ما إن كان سيترك المسألة العراقية للرئيس القادم الذي سيخلفه عام 2009 بقوله إن الأمر متروك للقيادة الميدانية التي يجب أن تحدد المسار العملي في العراق.
 
وأكد أنه لن يأخذ أي قرار قبل الاطلاع على تقرير قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس المنتظر تقديمه في 15 سبتمبر/ أيلول المقبل.
 
بقاء بريطاني
من جانبه أكد براون التزام بلاده ببقاء قواتها إلى حين تحقيق الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار مشددا على أن هناك "واجبات يجب تنفيذها ومسؤوليات ينبغي تحملها".
 
وقال براون إنه يتفق مع الرؤية الأميركية بضرورة التحول تدريجيا خطوة خطوة نحو تسليم القوات الأمنية والحكومة العراقية كامل السيطرة الأمنية في البلاد، مشددا هو الآخر على أن القرار النهائي بشأن القوات البريطانية في العراق يعود للقادة الميدانيين.
 
وتابع قائلا إن بلاده لن تتردد في تسليم القوات العراقية المسؤولية الأمنية في المحافظات الأربع التي تسيطر عليها القوات البريطانية بما فيها البصرة، عندما يحين الوقت المناسب.
 
ملفات شائكة
وفي ملف دارفور وصف رئيس الحكومة البريطانية الوضع بالإقليم بأنه "أسوأ كارثة إنسانية في العالم حاليا", مؤكدا أنه اتفق مع الرئيس بوش على زيادة الضغوط لوضع حد للعنف.

وأضاف "اتفقنا على الإسراع في اعتماد قرار الأمم المتحدة المتعلق بنشر قوة سلام مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي, واتفقنا على إجراء مفاوضات سلام مبكرة".

كما اتفق الجانبان في رؤاهما بشأن الأزمة النووية الإيرانية. وقال براون "نحن متفقان على أن العقوبات تحقق نتائج, وإننا مستعدون للتحرك نحو المرحلة التالية، وهي تشديد العقوبات من خلال قرار جديد للأمم المتحدة".

وصرح رئيس الوزراء البريطاني قبيل وصوله للولايات المتحدة بأنه لا يستبعد القيام بعمل عسكري ضد إيران, لكنه يعتقد أن سياسة فرض العقوبات ستقنع طهران بالتخلي عن برنامجها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة