سلاسل بشرية إيرانية دفاعا عن حق طهران في النووي   
الأربعاء 1425/4/28 هـ - الموافق 16/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس خاتمي صعد لهجته ضد الوكالة الدولية للطاقة (رويترز)

شكل مئات من طلاب الباسيج (الميليشيات الإسلامية الإيرانية) سلسلة بشرية حول محطة بوشهر النووية والمفاعل النووي في مدينة آراك أمس الأربعاء للتأكيد على أنهم سيدافعون "حتى آخر قطرة دم" عن حق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية.

جاء هذان التجمعان اللذان لبس فيهما المتظاهرون الأكفان، في وقت صعدت فيه إيران موقفها بالتهديد باستئناف تخصيب اليورانيوم ردا على مشروع قرار شديد اللهجة للوكالة الدولية للطاقة الذرية أعدته كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا ينتقد إيران لضعف تعاونها في الموضوع النووي.

ولم يتأخر الرد الأميركي على التهديد الإيراني الذي جاء على لسان الرئيس محمد خاتمي. إذ اتهم السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة في فيينا كينيث بيريل إيران بمحاولة "ترويع" الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال "الرسالة الأساسية التي تبعث بها إيران هي أنهم يخفون شيئا ما وأنهم سيستخدمون أي وسيلة يملكونها بما في ذلك الترهيب لإبقاء هذا الشيء طي الكتمان".

من جانبه حث الاتحاد الأوروبي إيران على الإذعان بشكل كامل لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان الرئيس خاتمي الذي أطلق التهديد وصف أيضا مسودة القرار بأنها سيئة جدا وتتعدى الإطار القانوني لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، لكنه أكد أن بلاده ليس لديها النية لأن تحذو حذو كوريا الشمالية وتنسحب من المعاهدة. مجددا القول إن طهران لا تنوي استخدام التكنولوجيا النووية في أغراض عسكرية.

وينعقد مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ الاثنين في فيينا, ويبحث المجتمعون في مشروع قرار تقدمت به ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بتعليق كل عمليات التخصيب والنشاطات المتعلقة بها لا سيما عمليات التحويل لإنتاج مادة "يو أف 6" التي تدخل في إنتاج اليورانيوم المخصب في أصفهان وبناء مفاعل أبحاث يعمل بالماء الثقيل في أراك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة