عباس يجدد لرايس رفض الفلسطينيين الحلول المؤقتة   
الأحد 1427/12/24 هـ - الموافق 14/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)
عباس قال إن الحلول المؤقتة مرفوضة لأنها خيار لا يمكن البناء عليه (الفرنسية)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه أبلغ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي التقاها اليوم برام الله, المحطة الثانية من جولتها الشرق أوسطية رفض الفلسطينيين أية حلول مؤقتة, وسط أنباء عن مباحثات أميركية إسرائيلية حول دولة فلسطينية بحدود مؤقتة أساسها الجدار الفاصل.
 
وقال عباس في مؤتمر صحفي مع رايس إن الهدف الفلسطيني تحقيق رؤية بوش في دولة فلسطينية متواصلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل, وإن الحلول المؤقتة ليست خيارا يمكن البناء عليه, داعيا إسرائيل إلى إنهاء الاستيطان ووقف بناء الجدار والحصار والإغلاقات والاعتقالات والاجتياحات.
 
عباس قال إن مباحثات حكومة الوحدة تحظى بالدعم الأميركي (رويترز)
تهدئة شاملة
كما دعا إلى تهدئة شاملة, وشكر لمصر جهودها لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
 
وقال عباس إن جهود حكومة وحدة فلسطينية تحظى بالدعم الأميركي والولايات المتحدة ليست بحاجة لتكرار موقفها.
 
سيكون هدف الحكومة -حسب الرئيس الفلسطيني- فك الحصار والاعتراف بمقررات الشرعية الدولية والاتفاقيات وقرارات القمة العربية دون انتقاء, "وإلا رجع إلى الشعب عن طريق الاستفتاء".
 
سابق لأوانه
وقال عباس إن ستة أشهر من مباحثات حكومة الوحدة لم تثمر شيئا بعد, رافضا التعليق على ما تردد من أخبار حول الإعداد للقاء بينه وبين رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لأن "الحديث في الموضوع سابق لأوانه".
 
أما في موضوع تسليح الأجهزة الأمن الفلسطينية فقال عباس إن السلطة تسعى لتعويض الأسلحة والبنية التحتية التي دمرت, لكنها تطلب السلاح من "الأشقاء" ولا تدخله إلى الأراضي الفلسطينية إلا بشكل شرعي وبـ "موافقة" الطرف الإسرائيلي.
 
ليرلمان دعا لانتشار قوة من الناتو بعد الانتهاء من عملية كبرى بغزة (الفرنسية-أرشيف)
خطة كلاسيكية
تسليح الولايات المتحدة لهذه الأجهزة اعتبرته رايس جزءا من خطة دولية كلاسيكية, وليس عملية أميركية.
 
وقالت رايس إن الولايات المتحدة معجبة بقيادة الرئيس عباس للشعب الفلسطيني, واعتبرت أن هدف جولتها تسريع تطبيق خارطة الطريق لإنشاء دولة فلسطينية, والوصول إلى زخم أكبر بناء على "الكثير الذي تحقق".
 
وتجاهلت رايس أسئلة حساسة ومن بينها تأكيد أو نفي ما ورد على لسان وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن "عملية عسكرية إسرائيلية كبرى مؤكدة بقطاع غزة", قائلة إنها لا تناقش علنا ما دار بينها وبين المسؤولين الإسرائيليين.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة