إسرائيل تعوض الصين في صفقة رادارات متطورة   
الأربعاء 1422/12/1 هـ - الموافق 13/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت مصادر صحفية إسرائيلية أن تل أبيب وافقت على تعويض الصين عن صفقة سلاح تراجعت الدولة العبرية عن بيعها إثر ضغوط من الولايات المتحدة التي تعارض حصول بكين على رادارات إسرائيلية محمولة جوا تبلغ قيمتها نحو 250 مليون دولار.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن إسرائيل وافقت على دفع 350 مليون دولار للصين تعويضا عن إلغاء صفقة لبيع نظام رادار فالكون المحمول جوا قيمتها 250 مليون دولار.

وذكرت الصحيفة أن الجانبين وقعا مذكرة تفاهم أمس أثناء زيارة مسؤول إسرائيلي بارز للعاصمة الصينية بكين. ولم يكشف على الفور عن مزيد من التفاصيل حول التعويض الإسرائيلي للصين.

وزار مسؤولون من وزارة الدفاع الإسرائيلية الصين الشهر الماضي لإجراء محادثات بشأن الصفقة التي ألغيت من قبل تل أبيب في يوليو/ تموز عام 2000 تحت ضغوط قوية من جانب الولايات المتحدة. وقالت الصين إنه على إسرائيل التقدم بحل مرض للمسألة التي ألقت بظلالها على العلاقات بين الجانبين.

واعترضت الولايات المتحدة على الصفقة لأنها تخشى أن يعطي تركيب نظم الرادار المحمولة على طائرات روسية الصنع الصين ميزة عسكرية على تايوان وعلى القوات الأميركية إذا ما نشب صراع في المنطقة.

وهدد الكونغرس الأميركي في وقت سابق بالعمل على عرقلة المعونات المالية التي تحصل عليها إسرائيل من واشنطن والبالغة قرابة 2.8 مليار دولار سنويا منها 1.8 مليار دولار معونات عسكرية، وهي أعلى معونة أميركية يحصل عليها بلد أجنبي في العالم.

يذكر أن مشروع الصفقة العسكرية التي أبرمت في عام 1996 تتمثل في بيع إسرائيل بكين طائرات إنذار مبكر متطورة تعرف باسم أواكس من نوع فالكون ينتجها قطاع الصناعات ‏‏الجوية الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة