حلفاءكابيلا يتهمون دولا مجاورة بارتكاب مجازر في الكونغو   
السبت 1422/2/25 هـ - الموافق 19/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا
اتهم زعماء أفريقيون متعاطفون مع الرئيس الكنغولي جوزيف كابيلا القوات
الأوغندية والبوروندية والرواندية في الكونغو الديموقراطية بقتل مليونين ونصف المليون شخص في الجمهورية التي تشهد حربا عرقية منذ العام 1998 وطالبوا بفرض عقوبات على المتسببين في هذه المجازر.

وجاء الاتهام في بيان قرأه الرئيس الناميبي سام نجوما في ختام قمة إقليمية استضافتها بلاده اليوم وضمت بجانبه رؤساء دول الكونغو الديمقراطية وأنغولا وزيمبابوي وهم حلفاء الرئيس جوزيف كابيلا.

وطالب البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة هذه المجازر المزعومة معتبرا "أنه عجز وتقصير من المجتمع الدولي أن يتجاهل مجازر جماعية راح ضحيتها مليونان ونصف المليون شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وجاء البيان محبطا للآمال التي علقت على اجتماع من المقرر أن يجمع هؤلاء الرؤساء بوفد رسمي من مجلس الأمن برئاسة السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جان ديفيد ليفتي في وقت لاحق اليوم في العاصمة الكنغولية كنشاسا. ويحمل وفد الأمم المتحدة رسالة شديدة اللهجة إلى كل القوات الأجنبية بضرورة مغادرة جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال السفير البريطاني جيرمي جرينستوك الرئيس الحالي لمجلس الأمن إن الوفد المؤلف من سفراء الدول لدى مجلس الأمن الدولي سيسعون للتوصل إلى اتفاق بين حلفاء كينشاسا بشأن كيفية تحقيق تقدم في عملية السلام.

وأضاف أن "الأمر يتعلق بتفسير اتفاقيات لوساكا للسلام. كل طرف يحاول التقدم بتفسيره واعتقد أن الأمر متروك لنا نحن المجلس أن نفسر الاتفاقيات لهم."

وقال مسؤولون مع الوفد إن السفراء سيسعون للتوصل لموقف مشترك مع الزعماء الأفارقة بشأن القضايا الأساسية المتعلقة بانسحاب القوات الأجنبية من الكونغو ونزع السلاح والحوار الداخلي لرسم مستقبل البلاد.

ويوافق كابيلا وحلفاؤه على القضايا الثلاث ولكنهم يجادلون بضرورة ألا يبدأ التنفيذ إلا بعد انسحاب رواندا وبوروندي وأوغندا التي تدعم قوات المتمردين المعارضين لحكومة كينشاسا من الكونغو. 

وتعتبر رواندا وأوغندا وبوروندي أن الانسحاب الكامل لن يكون ممكنا إلا بعد توقف التهديد الذي يشكله متمردو الهوتو والميليشيات الأخرى لأمنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة