ارتفاع ضحايا إب والمهرجانات الانتخابية الرئاسية والمحلية تشتد   
الخميس 1427/8/20 هـ - الموافق 14/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)
صالح يدخل بمنافسة قوية مع بن شملان الذي يقف خلفه الاشتراكيون والإخوان المسلمون (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا مهرجان انتخابي بمدينة إب جنوب صنعاء إلى 55 قتيل و238 جريحا في تدافع بملعب رياضي في حضور أكثر من 200 ألف شخص لدعم الرئيس اليمني في الانتخابات الرئاسية.
 
وأكدت مصادر أمنية أن الرقم مرشح للارتفاع، وقد زار الرئيس علي عبد الله صالح المصابين في المستشفيات وأمر بمعاملة الذين قتلوا كشهداء ووصفهم بشهداء الديمقراطية والوفاء، كما اتصل بأسرهم مقدما التعازي في هذا الحادث الجلل.
 
وتقوم قيادات في الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) بزيارة المصابين في مستشفيات المدينة وتقدم التسهيلات اللازمة.
 
وأمر صالح بفتح تحقيق في الحادث، وكانت الإدارة المحلية في المحافظة قد أعلنت أن الحادث كان سببه انهيار أحد مدرجات ملعب إب الرياضي بسبب تدافع الجماهير لحظة خروج صالح بعد خطاب ألقاه في التجمع الانتخابي.
 
عودة معارضين
وفي سياق آخر يعود إلي اليمن عدد من القيادات السياسية كان الرئيس اليمني قد أسقط عنهم أحكاما بالإعدام لدورهم في حرب الانفصال عام 1994، من أبرزها عبد الرحمن الجفري -الذي شغل منصب نائب  علي سالم البيض رئيس دولة الانفصال آنذاك- رئيس حزب رابطة أبناء اليمن، إضافة إلى الشيخ محمد بن فريد.

وكان صالح أصدر عام 2003 عفوا عن 16 مسؤولا انفصاليا سابقا في اليمن الجنوبي السابق, بينهم خمسة صدرت بحقهم أحكام بالإعدام. ورحبت المعارضة حينها بقرار العفو الرئاسي معربة عن أملها في أن يفتح الطريق أمام إصلاحات سياسية عميقة.
 
ويأتي ذلك في وقت تشتد فيه المهرجانات الرئاسية بقوة بين فيصل بن شملان مرشح  أحزاب اللقاء المشترك -أكبر تجمع معارض في اليمن (الاشتراكيون وفصيل الإخوان المسلمين في حزب الإصلاح وحزبا الحق واتحاد القوى الشعبية وأحزاب أخرى)- والرئيس علي عبد الله صالح مرشح حزب المؤتمر الشعبي العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة