استئناف المحادثات العسكرية بين الكوريتين   
الثلاثاء 1428/6/25 هـ - الموافق 10/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:11 (مكة المكرمة)، 7:11 (غرينتش)

من الاجتماع السابق للجنتين العسكريتين في شطري كوريا الذي جرى في مايو/أيار الماضي (رويترز-أرشيف)
تستأنف اليوم الثلاثاء المحادثات العسكرية بين الكوريتين بعدما انتهت محادثات الشهر الفائت إلى الفشل بسبب إصرار كوريا الشمالية على إعادة ترسيم الحدود البحرية الواقعة بين الجانبين في البحر الأصفر.

 

ويعتبر هذا اللقاء الذي يعقد في قرية  بانمونجوم في المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود البرية بين الشطرين الشمالي والجنوبي، استكمالاً لمفاوضات مايو/أيار الماضي.

 

وكان الطرفان قد اتفقا حينذاك على إقامة منطقة صيد مشتركة في المنطقة المتنازع عليها في البحر الأصفر، بالإضافة إلى التعاون الثنائي فيما يتعلق بالإجراءات الأمنية المرتبطة بإقامة مشاريع اقتصادية قرب الحدود.

 

ويتوقع المراقبون احتمال توقف المحادثات مجددا إذا أصرت بيونغ يانغ على مطلبها القديم بإعادة ترسيم الحدود البحرية لمسافة أبعد نحو الجنوب، وهو ما أدى إلى إفشال الجولة التي جرت بين الطرفين الشهر الفائت.

 

يشار إلى أن النزاع الحدودي بين الكوريتين لا يزال مصدرا من مصادر الصراع والتوتر الأمني في شبه الجزيرة الكورية.

 

ولا تعترف كوريا الشمالية بالحدود البحرية القائمة حاليا مع جارتها الجنوبية التي وضعتها الأمم المتحدة مع نهاية الحرب الكورية في الخمسينيات من القرن الماضي.

 

كما سبق لقائد القوات البحرية في كوريا الشمالية أن أصدر سلسلة من التحذيرات خلال الأشهر الأخيرة باحتمال وقوع مناوشات على طول الحدود البحرية المتنازع عليها في البحر الأصفر، شبيهة بتلك التي وقعت عامي 1999 و2000 إلا إذا توقفت السفن الكورية الجنوبية عن دخول المياه الإقليمية لكوريا الشمالية.

 

من جانبها نفت كوريا الجنوبية هذه الاتهامات مشددة على أن سفنها لم تغادر مياهها الإقليمية.

 

يذكر أن المنطقة المتنازع عليها بين الطرفين تشتهر بمصائد الأسماك الوفيرة وعادة ما تتنافس سفن الصيد من الطرفين للوصول إلى تلك المصائد خلال فترة صيد القشريات البحرية التي تعرف برواجها في الأسواق الخارجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة