جبهة العمل الأردنية تتهم عباس بمحاولة حصار حماس   
الاثنين 2/5/1427 هـ - الموافق 29/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

زكي بني ارشيد (الجزيرة) 
عمان - محمد النجار
اتهم الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي في الأردن زكي سعد بني ارشيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعقد لقاءات مع شخصيات أردنية بهدف محاصرة حركة المقاومة الإسلامية(حماس) وإفشال حكومتها.

وأوضح في لقاء مع الجزيرة نت أن ذلك يأتي في سياق الضغوط على حماس لقبول خارطة الطريق. وتحدث عما أسماه مؤامرة كبيرة جدا بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة جهات عربية منها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والأردن ودول عربية أخرى في هذه المؤامرة.

وأضاف أن مصلحة الأردن تقتضي التقارب مع حماس باعتبار أن برنامجها يتوافق مع الثوابت الأردنية لحل القضية الفلسطينية إلى حد كبير خاصة ما يتعلق بقضايا مثل اللاجئين والحدود والقدس والدولة الفلسطينية.

وكرر بني إرشيد تشكيكه في الاتهامات الأردنية لحماس بأنها ضالعة في مخططات لتهريب أسلحة واستهداف مواقع وشخصيات في الأردن. و أضاف أن الاعترافات التي بثها التلفزيون والأسلحة لا تشكل دليلا وأن لديه معلومات مؤكدة بأن هؤلاء الأشخاص لا علاقة لهم بحماس ولا بالحركة الإسلامية عموما.

ورفض زعيم جبهة العمل بشدة دعوات إرجاء الانتخابات النيابية في الأردن المقرر أن تجرى العام المقبل، واعتبر أن ذلك سيشكل مخالفة الدستور مؤكدا أن الوضع الإقليمي والدولي لا يسمح بتأجيل الانتخابات، بل يستوجب التسريع بالإصلاح السياسي.

وربط دعوات الإرجاء بقرار تمديد حالة الطوارئ في مصر وانتهاء ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش بعد عامين "بهدف إعطاء الفرصة لواشنطن لإتمام مشاريعها في العراق وفلسطين".

 كما نفى اتهامات الحكومة الأردنية للحركة الإسلامية الأردنية بوجود علاقة تنظيمية بينها وبين حركة حماس، وقال إن العلاقة بينهما هي علاقة "إسناد ومؤازرة وواجبنا أن نؤازر كل حركات المقاومة الإسلامية وحتى غير الإسلامية على اعتبار أن ذلك واجب".
___________________________
مراسل الجزيرة نت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة