ثلاثة وخمسون صحفيا قتلوا عام 2000   
الثلاثاء 1421/10/29 هـ - الموافق 23/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صحفي يتفقد قنبلة
قال الاتحاد الدولي للصحف الذي يتخذ من باريس مقرا له إن روسيا وكولومبيا هما أخطر الدول في العالم على الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام. وذكر الاتحاد في بيان أن عشرة صحافيين قتلوا في كولومبيا حيث تدور حرب أهلية منذ عشر سنوات، في حين قتل ستة في روسيا العام الماضي أثناء تغطية المعارك الدائرة في الشيشان.

وأضاف البيان إن إجمالي عدد الصحافيين الذين قتلوا أثناء عملهم انخفض إلى 53 شخصا عام 2000 بعد أن كان 71 عام 1999. أما في عام 1997 فقد قتل 26 صحفيا. لكن ورغم انخفاض عدد الضحايا من الصحافيين عام 2000 إلا أن الاتحاد شدد على أهمية توخي الحذر عند العمل في المناطق الخطرة.

وقالت مستشارة الشؤون السياسية للاتحاد آن ماري ستوت إنه رغم انخفاض عدد الصحافيين الذين يقتلون في ميادين الحرب فإن عددا أكبر من الصحافيين قتلوا في منازلهم أو في مكاتبهم, وهذا ما يثير قلق الاتحاد, لأن معظم الهجمات تبدو كأنها هجمات انتقامية.

وقال الاتحاد إن أغلب جرائم القتل وقعت في الدول النامية في حين أن صحافيا واحدا هو جيمس أدوين ريتشاردز قتل بالرصاص في الولايات المتحدة وصحافيا آخر يدعى خوسيه لويس لوبيز دي لاكال قتل في اسبانيا. ومن المحتمل أن يكون ريتشاردز الصحافي المتخصص في الجرائم قد قتل على أيدي مجرمين بينما يعتقد أن مقاتلين انفصاليين من إقليم الباسك هم الذين قتلوا لوبيز دي لا كال.

وكان ثلاثة صحافيين قد قتلوا العام الماضي في كل من الهند وسيراليون وهايتي. كما قتل صحافيان في المكسيك وبنغلادش. ويتوزع سائر القتلى على 16 بلدا. ومن بين الصحافيين الذين قتلوا في سيراليون الصحافي المخضرم في وكالة رويترز للأنباء كورت شورك الذي أطلق عليه متمردون الرصاص في مايو/ أيار الماضي. والاتحاد وهو منظمة عالمية تكرس جهودها لدعم حرية الصحافة يمثل نحو 17 ألف صحيفة في 93 بلدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة