القاعدة تحاول إثبات وجودها مجددا بالعراق   
الأربعاء 1429/4/11 هـ - الموافق 16/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)

(
أحد ضحايا التفجيرات الأخيرة في بغداد (رويترز)
قالت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية اليوم الأربعاء إن التفجيرات التي وقعت أمس، مستهدفة مناطق سنية وحصدت ما لا يقل عن 60 شخصا في وسط وجنوب بغداد، ليست إلا مؤشرا على أن القاعدة في العراق تحاول العودة بقوة بعد أن عانت عدة إخفاقات في نهاية العام الماضي.

ونبهت الصحيفة إلى أن معظم القتال دار في الأسابيع الماضية بين قوات الحكومة العراقية بدعم من القوات الأميركية وبين المليشيات الشيعية التابعة لجيش المهدي.

وأشارت ذي إندبندنت إلى أن الهجمات الأخيرة تحمل بصمات القاعدة رغم أنها اعتادت في السابق على استهداف المناطق الشيعية "بهدف حصد أكبر عدد ممكن من المدنيين".

وفي إشارة إلى أن القاعدة لم تخل من المتطوعين الذين يصبحون مفجرين انتحاريين، قام رجل مرتديا صدرية ناسفة على دراجة نارية بتفجير نفسه خارج مطعم للكباب في الرمادي بمنطقة الأنبار.

وقال أحمد الدليمي -ابن عم صاحب المطعم الذي قتل في هذا الهجوم، ونجا من الحادث لأنه كان يجلس في الجهة الخلفية من المطعم- إن "أشلاء بشرية تناثرت فوق رؤوسنا. لقد رأيت مشهدا مريعا من أجساد بلا رؤوس أو أرجل أو أيد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة