مقتل ثلاثة جنود أميركيين ونداءات لإطلاق الصحفية كارول   
الثلاثاء 1426/12/25 هـ - الموافق 24/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:27 (مكة المكرمة)، 22:27 (غرينتش)
مقتل ثلاثة أشخاص في انفجار وقع قرب نقطة تفتيش عند المنطقة الخضراء (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده في هجومين منفصلين أمس واليوم. وأوضح في بيان له أن جنديا قتل عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق أثناء قيامه بدورية على الأقدام جنوبي غربي بغداد.
 
وأضاف أن اثنين من أفراد سلاح الجو قتلا وجرح آخر أمس الأحد في انفجار قنبلة وضعت على جانب طريق أثناء مرافقتهم قافلة قرب التاجي وهي قاعدة جوية كبيرة شمالي العاصمة العراقية.

وفي هجمات أخرى اليوم، ذكرت الشرطة العراقية أن اثنين من أفرادها قتلا وأصيب ثلاثة عندما انفجرت سيارة ملغومة في حي الدورة جنوبي العاصمة.

كما قتل اثنان من رجال الشرطة وصحفي رياضي تلفزيوني عندما انفجرت سيارة ملغومة يقودها انتحاري عند نقطة تفتيش قرب المنطقة الخضراء في وسط بغداد. وأوضح مصدر أمني أن الصحفي هو حمزة حسين الذي يعمل لقناة الديار الفضائية.

وقالت الشرطة أيضا إن ضابطا بالجيش العراقي قتل وأصيب آخر عندما ضربت دوريتهما قنبلة على جانب الطريق في شرق الموصل شمالي العراق.
 
كما قتل مسلحون موظفة تعمل في قاعدة للجيش الأميركي في بلدة الدور على بعد 150 كلم شمال العاصمة. وقال مركز التنسيق المشترك في تكريت إن المرأة تدعى مآرب عبد الكريم (42) وإن مسلحين مجهولين يستقلان سيارة أوبل أطلقا النار عليها حينما كانت بصحبة ابنتها في أحد أطراف المدينة.

وقتل مدني عراقي وأصيب أربعة آخرون لدى انفجار سيارة ملغومة في المحمودية جنوب بغداد. ولم يتضح هدف الانفجار.
 
تم سحب خمسين جنديا ليتوانيا والإبقاء على 60 يعملون ضمن قوات بولندا (الفرنسية-أرشيف)
قوات ليتوانيا
وفي إطار القوات الدولية العاملة في العراق أعلنت وزارة الدفاع الليتوانية اليوم أنها لن تسمح لـ 50 جنديا من قواتها البالغ عددهم 110بالعودة إلى العراق.
 
وقال وزير الدفاع غيدميناس كركيلاس إن الوزارة قررت الاحتفاظ بالخمسين جندي الذين سيكونون في إجازة مع أسرهم نهاية الشهر الجاري دون إعادتهم إلى العراق.
 
وذكر الوزير أن بلاده ستبقي 60 جنديا وهم العدد المتبقي من قواتها إلى جانب القوات البولندية.
 
الزرقاوي والرهائن
وفي إطار آخر قال مسؤولون عسكريون عراقيون، إن لديهم معلومات بأن أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق موجود في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة.
 
وأضاف المسؤولون أنه تم إبلاغ الجيش بوجود الزرقاوي هناك، وتجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات ليست الأولى من الجانب العراقي والأميركي التي تشير إلى معرفة مكان زعيم تنظيم القاعدة في العراق.
 
وفي هذه الأثناء مدد خاطفو الرهينة الأردني محمود سلمان سعيدات للمرة الرابعة مهلة قتله أربعة أيام أخرى. وهدد خاطفوه في شريط مصور بقتله إذا لم تطلق السلطات الأردنية العراقية ساجدة الريشاوي المتهمة بالتعاون في تنفيذ تفجيرات عمان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وفي الإطار تواصل القوات الأميركية والعراقية البحث عن الرهينة الأميركية المخطوفة الصحفية جيل كارول, وقد وجه والدها نداء جديدا إلى خاطفيها طالبا منهم إبلاغه بـ "كيفية بدء حوار" من أجل الإفراج عنها.

وقال جيم كارول في بيان نشر اليوم الاثنين على الموقع الإلكتروني لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور التي تعمل جيل كارول فيها "اقترحوا علي وعلى عائلتها عبر الإعلام إذا اضطر الأمر, كيفية البدء بحوار يؤدي إلى الإفراج عنها".

وقال الوالد تعليقا على النداءات الصادرة عن مسؤولين مسلمين عديدين من أجل الإفراج عن ابنته "إن الدعم الذي حصلنا عليه من العالم أجمع يشجعنا, إن الأمر رائع فعلا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة