سحب الأسلحة الثقيلة من خط المواجهة بساحل العاج   
الأحد 1424/10/20 هـ - الموافق 14/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طرفا الصراع في ساحل العاج بدآ في سحب الأسلحة الثقيلة من جانبي منطقة منزوعة السلاح (الفرنسية)

أعلنت قوات حفظ السلام الفرنسية في ساحل العاج أن القوات الحكومية والمتمردين بدؤوا مساء السبت في سحب الأسلحة الثقيلة من خطوط المواجهة في منطقة تشرف عليها القوات الدولية.

ويمثل بدء هذه العملية المتفق عليها أنباء نادرة وطيبة لعملية سلام تعثرت بسبب الخلافات السياسية وذلك بعد يومين فقط من أكثر أعمال العنف دموية في أبيدجان منذ أن أثار انقلاب فاشل حربا أهلية قبل 15 شهرا.

وقال رئيس أركان قوات المتمردين سومايلا باكايوكو إنهم بدؤوا في سحب هذه الأسلحة مشيرا إلى أن ذلك لا يمثل نزعا للسلاح بقدر ما هو تهدئة للوضع على الأرض. ودعا باكايوكو القوات المسلحة إلى اتخاذ خطوات مماثلة.

وأوضح المقدم جورج بيلو المتحدث باسم قوات حفظ السلام الفرنسية في ساحل العاج أن الجانبين بدآ في سحب الأسلحة الثقيلة من جانبي منطقة منزوعة السلاح.

وبموجب خطط تم الاتفاق عليها لتخفيف حدة التوتر على خطوط المواجهة أمام الطرفين الفترة من 13 إلى 25 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لسحب الأسلحة الثقيلة.

وقسم خط مواجهة ساحل العاج إلى قسمين منذ الحرب الأهلية التي تفجرت في سبتمبر/ أيلول 2002 عندما استولى المتمردون على النصف الشمالي من البلاد.

وكانت الحكومة قد أعلنت أن 18 مهاجما وأحد أفراد قوات الأمن الحكومية قتلوا خلال ثلاث هجمات مساء الخميس من بينها هجوم شنته مجموعة من الرجال قالت إنهم كانوا يحاولون الاستيلاء على مقر التلفزيون الحكومي. ونفى قادة المتمردين التورط في هذه الهجمات.

وقال الأمين العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون جان بول داهيلي في تصريح للإذاعة المحلية إن رجالا مسلحين حاولوا مهاجمة مقر التلفزيون وتواجهوا مع عناصر الدرك الذين يحرسون المكان مما أدى إلى مقتل 12 من المهاجمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة