السويد توزع نوبل وأميرة الأدب تخشى الأضواء   
الجمعة 1425/11/6 هـ - الموافق 17/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:10 (مكة المكرمة)، 16:10 (غرينتش)
أكسل بعد استلام جائزة الطب (الفرنسية)
وزعت في العاصمة السويدية ستوكهولم جوائز نوبل للعلوم والآداب  بحضور جميع المكرمين عدا الكاتبة المكرمة بالجائزة المرموقة للآداب.
 
واعتذرت الكاتبة النمساوية ألفريدي يلينك المصابة برهاب الزحام عن تسلم جائزتها من العاهل السويدي كارل غوستاف, قائلة إن دخولها دائرة الأضواء يعرضها لشعور شبيه بتعرضها للإيذاء الجسدي. وبدلا من ذلك استلمت يلينك جائزتها من السفارة السويدية.
 
وسلمت جائزة نوبل للسلام هذا العام للناشطة في مجال حماية البيئة الكينية وانغاري ماثاي في العاصمة النرويجية أوسلو لتصبح سابع أفريقي وأول سيدة من القارة السمراء تحصل على هذا التكريم العالمي.
 
وفاز الأميركيون ديفد غروس وديفد بوليتزر وفرانك ولتشك بجائزة نوبل في الفيزياء عن اكتشافهم كيفية حدوث تفاعلات جزيئات الذرة. وفازت ليندا باك وريتشارد أكسل بنوبل في الطب عن اكتشافهما آلية عمل حاسة الشم عند الإنسان.
 
كما حصل الأميركي إدوارد بريسكوت والنرويجي فين كيدلاند على نوبل في الاقتصاد عن دراسات تضع الأساس لبنوك مركزية أكثر استقلالية. وتمنح جائزة نوبل في الاقتصاد التي أنشأها البنك المركزي السويدي منذ عام 1969 على الرغم من انتقادات متكررة بأن الاقتصاد ليس علما بالمعنى الدقيق ولا يدخل في نفس الفئة مع الفيزياء والكيمياء أو الطب.
 
أما الإسرائيليان أفرام هيرشكو وأهارون سيشانوفر فقد اقتسما جائزة نوبل للعلوم مع الأميركي أروين روز عن أعمالهم حول دفاع الجسم عن نفسه ضد الأمراض بتحول وتفتت البروتينات.
 
وتمنح جوائز نوبل الأهم عالميا والتي بدأت عام 1901, في مجالات الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام. وأنشئت الجوائز بناء على وصية مخترع الديناميت رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في القرن التاسع عشر. وبلغت قيمة كل جائزة هذا العام عشرة ملايين كرون (1.5 مليون دولار). وتغير الجائرة حياة حاملها وتغرقه في عالم الشهرة والأضواء.
 
وهذا ما أكده الإسرائيلي أهارون سيشانوفر الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء الأسبوع الماضي, قائلا إن عالمه قد تغير منذ إعلامه بفوزه بالجائزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة