يمني يدرس في باكستان ينفي تسليمه للولايات المتحدة   
الاثنين 1422/8/11 هـ - الموافق 29/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفى طالب يمني يدرس في باكستان تقارير قالت إنه سلم للسلطات في الولايات المتحدة بتهمة علاقته بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. وأوضح أن السلطات الباكستانية أوقفته عشرة أيام بهذه التهمة على ذمة التحقيق ثم أفرجت عنه.

وقال الطالب اليمني جميل قاسم سعيد محمد (27 عاما) في تصريحات لصحيفة عكاظ السعودية من مدينة تعز إن السلطات في كراتشي استجوبته بعد أن عثر على رقم هاتفه بحوزة أحد المشتبه بعلاقتهم بالقاعدة، مشيرا إلى أنها أفرجت عنه بعد أن تأكدت من عدم وجود علاقة بينه وبين التنظيم، وأعطته تأشيرة خروج. وأضاف جميل قاسم في تصريحاته للصحيفة السعودية أنه سيعود مرة أخرى إلى باكستان لمواصلة دراسته.

وكانت صحيفة واشنطن بوست ذكرت أمس أن سلطات الأمن الباكستانية سلمت الطالب اليمني إلى السلطات الأميركية بعد أن اشتبهت بعلاقته بعملية تفجير المدمرة الأميركية كول أثناء رسوها بميناء عدن في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي والذي راح ضحيته 17 بحارا أميركيا.

ووصل جميل قاسم إلى باكستان عام 1993 قادما إليها من تعز لدراسة علم الأحياء، لكنه أبعد من الجامعة عام 1996، بعد أن فشل في الحصول على درجات علمية كافية لاستمراره في الدراسة بحسب مسؤول الطلاب الأجانب بجامعة كراتشي.

واعتقل قاسم عام 1996 للاشتباه في علاقته بالانفجار الذي هز السفارة المصرية في إسلام آباد وأسفر عن مقتل 15 شخصا، لكنه أفرج عنه دون محاكمة. واتهمت السلطات الباكستانية في ذلك الوقت تنظيم القاعدة بتدبير هذا الانفجار.

وأعيد تسجيل قاسم في الجامعة عام 1999، وألقي القبض عليه مؤخرا أثناء عمليات التحقيق التي باشرتها السلطات الأمنية الباكستانية في أوساط الطلاب العرب بالجامعات الباكستانية في أعقاب هجمات الشهر الماضي على الولايات المتحدة. وحسب تصريحات الطالب اليمني فإن السلطات استجوبت أكثر من مائة طالب معظمهم فلسطينيون ويمنيون وسودانيون ومصريون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة