وفد دولي يصل الكونغو لبحث إنهاء الصراع   
السبت 1422/2/26 هـ - الموافق 19/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا
يبحث وفد من مجلس الأمن الدولي مع رؤساء دول أفريقية متحالفين مع حكومة الكونغو الديمقراطية في عاصمتها كينشاسا اليوم سبل إنهاء الحرب الكونغولية. ويحمل الوفد رسالة شديدة اللهجة لجميع القوات الأجنبية بضرورة مغادرة الكونغو لتطبيق اتفاق لوساكا في هذا الصدد.

ويعقد الوفد المؤلف من 12 مندوبا محادثات رسمية مع رؤساء زيمبابوي روبرت موغابي وناميبيا سام نجوما وأنجولا جوس إدوارد دوس سانتوس إضافة إلى الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا.

ويرأس الوفد جان ديفد ليفتي مندوب فرنسا لدي الأمم المتحدة في مهمة تشمل عشر دول أفريقية في إطار مهمته للعمل على إنهاء النزاع الدائر في الكونغو.

وقال المندوب البريطاني جيرمي غرينستوك إن الوفد سيسعى للتوصل إلي اتفاق بين حلفاء الكونغو بشأن كيفية تحقيق تقدم في عملية السلام. وأضاف أن "الأمر يتعلق بتفسير اتفاقيات لوساكا للسلام، كل طرف يحاول التقدم بتفسيره، وأعتقد أن الأمر متروك لنا نحن المجلس أن نفسر الاتفاقيات لهم".

وقال مسؤولون مع الوفد إن المندوبين سيسعون للتوصل إلى موقف مشترك مع الزعماء الأفارقة بشأن القضايا الأساسية المتعلقة بانسحاب القوات الأجنبية من الكونغو إضافة إلى نزع السلاح من الفصائل الكونغولية المتحاربة وإقامة حوار بينهم لرسم مستقبل البلاد.

ويضم الوفد إضافة إلى المندوبين الفرنسي والبريطاني كلا من مندوبي الصين وكولومبيا والولايات المتحدة وجامايكا وإيرلندا ومالي وجزر موريشيوس وسنغافورة وتونس وأوكرانيا.

ويوافق جوزيف كابيلا وحلفاؤه على كل القضايا الثلاث، لكنهم يجادلون بضرورة ألا يبدأ التنفيذ إلا بعد سحب رواندا وبوروندي وأوغندا قواتهم الداعمة للثوار المعارضين لحكومة الكونغو.

ومن جانبها تقول هذه الدول الثلاث إن الانسحاب الكامل لن يكون ممكنا إلا بعد توقف التهديد الذي يشكله ثوار الهوتو والميليشيات الأخرى المهددة لأمنها.

وقد توصلت لجنة دولية تناقش الجوانب العسكرية والفنية في اتفاق سلام لوساكا لإنهاء الصراع بالكونغو الديمقراطية إلى مسودة خطة لنزع أسلحة الميليشيات المتقاتلة ودمجها في الجيش فضلا عن سحب القوات الأجنبية من البلاد.

مختطفون تايلنديون في الكونغو
من ناحية أخرى أعلنت تايلند أن 18 من رعاياها اختطفهم مسلحون من إحدى القبائل في الكونغو الديمقراطية، وأنهم يطلبون فدية من أجل إطلاق سراحهم.

وقال متحدث باسم الخارجية التايلندية إن المختطفين عمال بإحدى الشركات التايلندية العاملة في الكونغو مشيرا إلى أن حكومته ما زالت تحاول الاتصال بنظيرتها في كينشاسا حيث لا يوجد لها سفارة هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة