الحزب الإسلامي الماليزي يخفف من اتجاهه المحافظ   
الأحد 1424/6/20 هـ - الموافق 17/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر مسؤولون في حزب الإسلام الماليزي الذي يمثل حزب المعارضة الرئيسي في ماليزيا أن الحزب سيخفف من توجهه الإسلامي المحافظ للتقرب إلى من يوصفون بالمعتدلين خلال الانتخابات العامة التي ستجرى العام القادم.

ووصف الحزب هذه الخطوة بأنها" تضحية " لتهدئة مخاوف الحلفاء غير المسلمين في المعارضة قبل الانتخابات المقرر إجراؤها عام 2004. وذكر أعضاء من الحزب المحافظ أنهم يريدون أيضا استمالة قطاع أوسع من السكان متعددي الأعراق الذين ساندوا حكومة الجبهة الوطنية في كل انتخابات عامة أجريت منذ الاستقلال عام 1957.

وقال أحد مخططي انتخابات حزب الإسلام الماليزي "إن الأمر يتعلق بالتقرب إلى نمط تفكير الشعب كما يتعلق بإرضاء حلفائنا في المعارضة". وتسعى المعارضة لتحقيق مكاسب أكبر في الانتخابات القادمة التي ستعقد بعد تنحي رئيس الوزراء محاضر محمد بعد 22 عاما قضاها في المنصب وتسليمه السلطة إلى نائبه عبد الله بدوي.

وبسط الحزب الإسلامي سيطرته على ولايتين من بين 13 ولاية ماليزية بعد أن كانت ولاية واحدة. ولكن تحالف محاضر فاز بثلثي المقاعد في البرلمان الاتحادي. وفي الولايتين اللتين يحكمهما حزب الإسلام الماليزي حاول الحزب فرض أحكام الشريعة وحدودها وهي محاولة يحظرها القانون الاتحادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة