قمة أممية لبحث التغيرات المناخية   
الاثنين 1428/9/13 هـ - الموافق 24/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:14 (مكة المكرمة)، 3:14 (غرينتش)
سمك الطبقة الجليدية في المنطقة القطبية انخفض إلى أقل مستوى سجل حتى الآن (رويترز)

يجتمع زعماء 80 دولة بالأمم المتحدة اليوم الاثنين في قمة لبحث الاحتباس الحراري وقضية التغيرات المناخية بعد أيام من نشر تقارير لعلماء أميركيين أشارت إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض هذا الصيف مما أدى إلى خفض سمك الطبقة الجليدية في المنطقة القطبية إلى أقل مستوى لها سجل حتى الآن.
 
وقال إيفو دو بوير مسؤول شؤون المناخ بالأمم المتحدة إنه يتوقع أن تؤكد القمة ضرورة التوصل إلى تقدم بالنسبة لقضايا المناخ.
 
ولن يحضر الرئيس الأميركي جورج بوش قمة الأمم المتحدة  هذه, لكنه سيستضيف في واشنطن يومي الخميس والجمعة زعماء 16 دولة تعتبر الأولى في العالم من حيث حجم انبعاث الغازات الملوثة.
 
وستتركز الجهود في قمة نيويورك على دعم مؤتمر المناخ الذي سيعقد في بالي بإندونيسيا لبحث اتفاق عالمي حول خفض نسب انبعاث الغازات يحل محل بروتوكول كيوتو عند انقضائه عام 2012.
 
وقال دو بوير إن التوصل إلى اتفاق في بالي يعتبر جوهريا  من أجل التقدم نحو خفض مستمر بعد انقضاء كيوتو.
 
تحذيرات علمية
وتأتي قمة بالي بعد نحو عام من تقارير علمية للأمم المتحدة أكدت أن حرارة الأرض سترتفع عدة درجات تؤثر في ارتفاع مياه المحيطات وفي التسبب في الجفاف بأصقاع كثيرة من العالم في حال عدم التزام الدول بخفض انبعاث الغازات الملوثة للبيئة.
 
وقال الاتحاد الأوروبي إنه ملتزم بخفض الانبعاثات بما لايقل عن 20% إضافية بحلول عام 2020.
 
"
سجل ثقب الأوزون فوق المنطقة القطبية حجما قياسيا عام 2006 وصل إلى 29.5 مليون كيلومتر مربع
"
ولم تبد الإدارة الأميركية أي إشارة تفيد أنها تخلت عن معارضتها لفرض نظام دولي طبقا لاتفاقية يتم التوصل إليها. وأعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن اعتقاده أن اتفاقا على غرار بروتوكول كيوتو سوف يضر الاقتصاد الأميركي.
 
وقال ديفد دونيغر وهو أحد المدافعين عن البيئة بمجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية إن الإدارة الأميركية سوف تعبر في قمة واشنطن عن موقف يؤيد العمل التطوعي لحماية المناخ.
 
لكن بوير أشار إلى أن قمة واشنطن سوف تضم الصين والهند وهي دول يجب أن تقبل في نهاية الأمر بوضع قيود على الانبعاثات. كما أكد في ذات الوقت أنه يجب على الولايات المتحدة القبول بتقديم تعهدات أيضا وإلا فإن تحقيق إنجاز في قمة بالي سيكون مسألة صعبة.
 
ويطالب بروتوكول كيوتو الذي وقع عام 1997 -ورفضته الولايات المتحدة- 36 دولة صناعية بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بمعدل 5% بحلول 2012.
 
ويعتقد العلماء أن الغازات المنبعثة من الدفيئات الزراعية تؤدي إلى خفض حرارة الغلاف المحيط بالأرض وتهيئ الظروف لتسريع استنزاف طبقة الأوزون.
 
وتقول المنظمة  الدولية للأرصاد الجوية إن طبقة الأوزون التي تقوم بتصفية الآثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية والمسببة للسرطان لا تزال تتآكل خاصة فوق المنطقة القطبية. وسجل ثقب الأوزون فوق المنطقة القطبية حجما قياسيا عام 2006 وصل إلى 29.5 مليون كيلومتر مربع. وقالت المنظمة إنه لا يزال من المبكر تحديد حجم الثقب هذا العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة