المالكي يهدد بفرض الهدوء بالبصرة ويعدل حكومته قريبا   
الأربعاء 1427/5/4 هـ - الموافق 31/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)

نوري المالكي طالب بتوفير الجو الملائم للقادة الأمنيين بالبصرة (رويترز)

توعد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالضرب بيد من حديد ضد "العصابات والمتلاعبين" بأمن مدينة البصرة كبرى مدن الجنوب.

واستنكر المالكي في كلمة ألقاها أمام جمع من ممثلي أهل المدينة الصراعات الجارية بين أبنائها، قائلا "لماذا نسمع عن صراعات طائفية بين أبناء البصرة، متى كنا سنة وشيعة؟ ألم نكن جميعا مسلمين وعراقيين وأبناء المحنة التي مرت بنا في زمن الدكتاتورية".

وأضاف بغضب "الأمن أولا وثانيا وثالثا، ومن يصنع الأمن هم أجهزة الدولة، وهم من يتحملون المسؤولية، لكن نسمع بأن هناك خرقا.. عندما يتصدى مسؤول أمني علينا أن نرعاه وليس ملاحقته من قبل أحزاب سياسية".

وشدد على ضرورة توفير المناخ الملائم لرجال الأمن ليعملوا دون خوف من التدخلات السياسية.

وكان الرئيس العراقي جلال طالباني قد أدان في وقت سابق حالة الانفلات الأمني السائد بالمدينة، وطالب الهيئات الحكومية والقوى السياسية والدينية بتولي مهامها.

وتشهد البصرة توترا أمنيا وقعت خلاله عمليات عنف ذهب ضحيتها عدد كبير من العراقيين.

"
المالكي سيجري تعديلا على حكومته يشمل ثلاثة وزراء لا يتمتعون بالمواصفات الدستورية الكاملة
"
تعديل وزاري

وفي شأن آخر أفاد مصدر نيابي عراقي أن المالكي سيجري على الأرجح تعديلا على حكومته يشمل ثلاثة وزراء لا يتمتعون بالمواصفات الدستورية الكاملة، كما رجح أن تتم تسوية مسألة تعيين وزيري الخارجية والأمن في الساعات الـ24 المقبلة.

وحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه طالب المالكي مجلس النواب بتقديم أوراق ثبوتية للوزراء -وهم من مرشحي الائتلافي العراقي الموحد والتوافق العراقية السنية والقائمة الوطنية العراقية- لبيان مدى أهليتهم، وخصوصا فيما يتعلق بالمستوى العلمي لهم وعدم شمولهم بقانون اجتثاث البعث.

وبرر المصدر طلب المالكي بأن بعض الكتل النيابية استعجلت في ترشيح أعضائها لمناصب وزارية بسبب الضغط الزمني الذي فرض على تشكيل الحكومة.

مقتل أميركي
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في العراق وفاة أحد جنوده في عملية قال إنها غير عسكرية صباح اليوم دون أن يحدد أسباب الوفاة، ما يرفع عدد القتلى بين الجنود الأميركان منذ غزو العراق إلى 2472 حسب الأرقام الأميركية.

واشنطن تنتظر جاهزية القوات العراقية لتغادر العراق (الفرنسية-أرشيف)
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أكدت في تقرير لها أن تقدما ملموسا تحقق في تطوير قوات الأمن العراقية، موضحة أن 71 كتيبة عراقية أصبحت قادرة اليوم على قيادة مكافحة عمليات المتمردين مقابل 53 كتيبة قبل ثلاثة أشهر.

لكن مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي بيتر رودمان قال إن عدد الكتائب العراقية القادرة على العمل بشكل مستقل تماما عن قوات التحالف لم يرتفع عما كان عليه إلا قليلا.

وكان قائد القوات الأميركية في العراق جورج كايسي قد أعرب قبل فترة عن أمله في خفض عدد قواته البالغ قوامها نحو 130 ألف جندي، إلا أنه اضطر لنشر 1500 جندي إضافي في اليومين الماضيين للتصدي للتحدي الذي تواجهه هذه القوات في محافظة الأنبار غرب العراق.

تصعيد للعنف
ميدانيا قتل صحفي رياضي عراقي يعمل في تلفزيون العراقية الحكومي على يد مسلحين مجهولين في بغداد.

وفي حادث آخر لقي جندي عراقي مصرعه وأصيب أربعة آخرون إثر انفجار قنبلة في دوريتهم بالخالدية غربي بغداد، كما أصيب جنديان في حادث مماثل بالعاصمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة