الفلبين تدعو ماليزيا للتسامح مع متسللين   
الاثنين 1434/4/22 هـ - الموافق 4/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:08 (مكة المكرمة)، 17:08 (غرينتش)
جثة أحد المسلحين الفلبينيين بعد مقتله في اشتباكات مع الأمن الماليزي (الفرنسية)

فر العديد من الماليزيين من بلدة سيمبورنا بولاية صباح مع سقوط مزيد من القتلى بسبب اشتباك مسلحين فلبينيين متسللين مع قوى الأمن الماليزية. في حين دعت الفلبين ماليزيا اليوم الاثنين إلى  ممارسة "أقصى درجات التسامح" لمنع سقوط مزيد من القتلى.

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن هناك جثثا لثلاثة أشخاص -يشتبه في أنهم من المسلحين- مصابين بطلقات نارية في شوارع بلدة سيمبورنا، فيما جمع العشرات أمتعتهم وفروا من البلدة.

ونشرت ماليزيا قوات إضافية في ولاية صباح بمنطقة بورنيو الشمالية، حيث أفادت تقارير بوصول مزيد من الفلبينيين أنصار سلطان سولو في الفلبين جمال الدين كيرام الثالث، الذين يطالبون بما يعتقدون أنه "حقوقهم التاريخية في الأرض".

وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية راؤول هرنانديز إن حكومة بلاده دعت قوات "سلطنة سولو" بقيادة كيرام إلى "الاستسلام بهدوء".

وأضاف "تطالب الحكومة الفلبينية السلطات الماليزية بممارسة أقصى درجات التسامح في التعامل مع العناصر الباقية من مجموعة كيرام"، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الفلبيني ألبرت دل روزاريو إلى ماليزيا اليوم ليبحث مع نظيره الماليزي حنيفة أمان "سبل تفادي سقوط مزيد من القتلى".

وكان أكثر من 180 شخصا من أنصار كيرام الثالث قد تجمعوا في مدينة لاهود داتو شرقي ولاية صباح الماليزية منذ 12 فبراير/شباط الماضي مطالبين باستعادة سلطتهم على المنطقة، حيث اشتبكوا مع قوات الأمن مما أدى لمقتل 15 شخصا يوم الجمعة قبل أن تمتد الاشتباكات إلى بلدة سيمبورنا السبت، حيث لقي سبعة مسلحين مقتلهم مع ستة من رجال الشرطة.

وكان رئيس وزراء ماليزيا نجيب رزاق ورئيس الفلبين بنينو أكينو قد طالبا السبت مجموعة سولو بالتخلي عن أسلحتها دون أي شروط.

وقالت الأميرة جاسيل كيرام ابنة سلطان سولو إنهم تلقوا تقارير بأن أقارب الذين قتلوا في اشتباك الجمعة الماضية يستعدون للتوجه إلى ولاية صباح لتوفير تعزيزات.

وقالت "إننا ندعو الجميع إلى الهدوء، ونحن نحاول بكل ما نستطيع حسم الأمر بطريقة سلمية".

ومن الجدير بالذكر أن سلطنة سولو قامت بتأجير الأرض عام 1878 لشركة نورث بورنيو البريطانية التي أعطتها لماليزيا عام 1963. وتدفع كوالالمبور حاليا للسلطان 5300 رينجيت ( 1680 دولارا) سنويا كإيجار رمزي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة