عشرات القتلى ببغداد واعتقال قيادي بأنصار السنة   
السبت 1427/9/1 هـ - الموافق 23/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:58 (مكة المكرمة)، 9:58 (غرينتش)

الهجمات تضرب بغداد مجددا في أول أيام رمضان رغم الخطط الأمنية(رويترز)

أعلنت الشرطة العراقية مقتل 32 شخصا على الأقل وجرح 34 آخرين في عملية تفجير بمدينة الصدر شرق بغداد. وقال مصدر بالشرطة إن الهجوم تم بعبوات ناسفة انفجرت بصهريج للمحروقات كان يفرغ حمولته في محطة للوقود.

وأضاف أن بين القتلى نحو 17 امرأة وأطفالا كانوا بانتظار دورهم لتعبئة الوقود حيث يتزاحم العراقيون على المحطات هذه الأيام للحصول على الوقود بمناسبة شهر رمضان وقرب حلول فصل الشتاء. وسادت حالة من الفوضى المكان بينما تناثرت جثث وأشلاء القتلى والجرحى.

وفي حادث آخر قتل شخص وجرح 18 في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة الزعفرانية  جنوب بغداد. وأعلنت الشرطة أيضا أن مسلحين قتلوا بالرصاص فاضل أبو سيبي زعيم إحدى العشائر بالقرب من منزله بمدينة النجف جنوبي بغداد.

ويتوقع قادة الجيش الأميركي تصاعدا في الهجمات خلال شهر رمضان المبارك الذي بدأ اليوم لدى السنة في العراق. ومنذ شهور تنفذ القوات الأميركية والعراقية حملات مشتركة وخططا أمنية خاصة في بغداد في محاولة للحد من الهجمات.

وقد أعلن قائد القوات الأميركية ببغداد الجنرال جيمس ثورمان أن الجنود العراقيين يرفضون الانتقال من مناطق سكناهم والقتال ببغداد. وقال ثورمان إن الحكومة العراقية لم تمده بـ3000 جندي عراقي طلبهم للمشاركة في عمليات بسط الأمن ببغداد، لكنه أضاف أن وزارة الدفاع العراقية عازمة على حل هذه المسألة في الأسابيع القليلة القادمة.


القوات العراقية والأجنبية تواصل الحملات المشتركة (الفرنسية-أرشيف)
أنصار السنة
في هذه الأثناء أعلن متحدث باسم قيادة الجيش العراقي اعتقال القيادي بجماعة أنصار السنة منتصر حمود عليوي الجبوري واثنين من مساعديه في قرية جنوب مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شمال بغداد.

وذكر بيان لمكتب قائد الجيش أن الجبوري كان موجودا في أحد البساتين قرب قرية الزور. ويشتبه في صلة أنصار السنة بتنظيم القاعدة في العراق، وتبنت الجماعة عدة هجمات ضد القوات الأميركية كان أبرزها هجوم ضد قاعدة للجيش الأميركي بالموصل في ديسمبر/ كانون الأول 2004 قتل فيه 22 شخصا.

ويشتبه أيضا في صلة الجماعة بعدة عمليات لخطف الرهائن وإعدامهم أبرزها قتل 12 نيباليا في أغسطس/ آب 2004


إعدام رهينة
وفي تطور لافت بث تنظيم القاعدة في العراق شريطا على شبكة الإنترنت لعملية إعدام رهينة تركي قال إن زعيمه أبو أيوب المصري المعروف أيضا بأبي حمزة المهاجر أشرف على تنفيذها.

وظهر في الشريط ثلاثة رجال ملثمين خلف الرهينة وقرأ أحدهم الذي يعتقد أنه أبو أيوب المصري بيانا باللغة العربية، قبل أن يتلو الرهينة بيانا بالتركية ثم أطلق أحد الملثمين النار عليه في الرأس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة