نجاح روسي في اختبار "أبو القنابل"   
الأربعاء 1428/9/1 هـ - الموافق 12/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)
تنوعت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء، فتناولت اختبار روسيا الناجح لقنبلة ضخمة منافسة لمثيلتها الأميركية، وتداعيات الرد على صاروخ القسام على قاعدة زيكيم العسكرية، واعتراف سلاح الجو بتوغله في الأجواء السورية.
 
أبو القنابل
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن روسيا اختبرت بنجاح ما وصفتها بأنها أقوى قنبلة غير نووية عالمية محمولة جوا.
 
وأشارت الصحيفة إلى تقرير بثه التلفزيون الروسي أمس الثلاثاء بأن المنشأة العسكرية الروسية اختبرت بنجاح قنبلة غير نووية ضخمة هي الأحدث في استعراض القوة الذي تقدمه روسيا وسط علاقاتها الباردة مع الولايات المتحدة.
 
"
القنبلة الجديدة، الملقبة بأبو القنابل، أقوى أربع مرات من القنبلة الأميركية المعروفة بأم القنابل
"
يديعوت أحرونوت
وقالت القناة الأولى الروسية إن القنبلة الجديدة، الملقبة بأبو القنابل، أقوى أربع مرات من القنبلة الأميركية المعروفة بأم القنابل.
 
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الأركان العامة الروسية قوله إن "الاختبارات بينت أن القنبلة الجديدة تعادل قنبلة نووية في كفاءتها وإمكانيتها وأنها لا تشكل خطرا بيئيا من إطلاق إشعاعات".
 
وذكرت نقلا عن القناة الأولى الروسية أنه بينما تحتوي القنبلة الروسية على 7.1 أطنان متري من المتفجرات الشديدة الانفجار مقارنة بنظيرتها الأميركية التي بها أكثر من 8 أطنان متفجرات، فإن القنبلة الروسية أقوى أربع مرات لأنها تستخدم نوعا جديدا من المتفجرات العالي الكفاءة.
 
وأضافت أنه بينما تعادل القنبلة الأميركية 11 طنا من متفجرات "تي أن تي"، فإن القنبلة الروسية تعادل 44 طنا من المتفجرات العادية ويصل نصف قطر انفجارها إلى 300 متر، أي ضعف القنبلة الأميركية.
 
وختمت يديعوت أحرونوت بقول المسؤول العسكري إن الغرض من القنبلة الجديدة حماية أمن الأمة ومجابهة الإرهاب الدولي في أي موقف وأي مكان.
 
خيارات الرد
ذكرت صحيفة هآرتس أن قيام الجيش الإسرائيلي بعملية برية في غزة غير محتمل رغم الهجوم على القاعدة العسكرية.
 
وأشارت الصحيفة إلى اجتماع مجلس الوزراء المرتقب لمناقشة إجراءات ممكنة لتقليل الهجمات الصاروخية من غزة، حيث سيستمع الوزراء إلى مقترحات لزيادة الضغط الاقتصادي على الفلسطينيين.
 
ومن بين تلك المقترحات منع وصول المعدات ذات الاستخدام المزدوج من الوصول إلى غزة، مثل مواسير المياه التي يمكن أن تستخدم في إنتاج الصواريخ، وقطع التيار الكهربائي عن المناطق التي توجد فيها آلات خراطة تقوم بإنتاج الصواريخ.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن الشرعية القانونية لتلك المقترحات تظل غير واضحة لأنها ستؤدي إلى عقاب جماعي للسكان الفلسطينيين ككل.
 
ونقلت عن وزير الدفاع تصريحا له خلال لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي بأن كل صاروخ يجب أن يحمل ثمنا، حيث قال "سنعلن أن كل قسام يعني ساعة من الانقطاع الكامل للكهرباء، وبهذه الطريقة سيعرف كل من يطلق قساما أنه سيتسبب في قطع التيار".
 
وختمت الصحيفة بدعوة نتنياهو الحكومة إلى شن هجوم بري والاستيلاء على المنطقة التي تطلق منها صواريخ القسام.
 
اعتراف إسرائيلي
ذكرت صحيفة أروتس شيفا أن القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي قالت يوم الثلاثاء إن سلاح الجو الإسرائيلي أكد تنفيذه هجوما ضد سوريا يوم الخميس الماضي مبررا ذلك باستهدافه هدفا كبيرا وهاما.
 
"
تحليق الطائرات الإسرائيلية في الأجواء السورية كان بهدف الحصول على معلومات استخباراتية عن عدد من المرافق النووية التي تعتقد إسرائيل أن كوريا الشمالية زودت سوريا بها
"
جيروزاليم بوست
وأشارت الصحيفة إلى أن المنطقة المستهدفة كانت في منطقة دير الزور شرقي سوريا بالقرب من نهر الفرات.
 
وذكرت أن الهجوم نفذته طائرات أف 15 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي. ونقلت الصحيفة عن شبكة "سي أن أن" أن التوغل الجوي الإسرائيلي داخل سوريا كان يستهدف أسلحة في طريقها إلى مقاتلي حزب الله.
 
وفي سياق متصل قالت صحيفة جيروزاليم بوست نقلا عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إن تحليق الطائرات الإسرائيلية في الأجواء السورية عدة مرات خلال الأيام القليلة الماضية كان بهدف الحصول على معلومات استخباراتية عن عدد من المرافق النووية التي تعتقد إسرائيل أن كوريا الشمالية زودت سوريا بها.
 
وأشارت إلى إدانة كوريا الشمالية للاختراق الإسرائيلي للأجواء السورية واعتبرته استفزارا خطيرا القصد منه انتهاك السيادة السورية لأراضيها وزعزعة السلام والأمن، وأكدت تأييدها ووقوفها بجانب سوريا في قضيتها المشروعة لحماية أمنها الوطني والسلام في المنطقة.
 
وأضافت الصحيفة أن مسؤولا عسكريا أميركيا وصف الغارة الإسرائيلية بأنها نجحت في إصابة هدف لم يفصح عن كنهه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة