مقررة للأمم المتحدة تنتقد حظر الحجاب بفرنسا   
الجمعة 1426/8/27 هـ - الموافق 30/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:07 (مكة المكرمة)، 7:07 (غرينتش)
الفرنسية دوغناني حلقت رأسها احتجاجا على منعها من لبس غطاء الرأس (الفرنسية-أرشيف)
قالت خبيرة الأمم المتحدة بخصوص التسامح الديني إن حظر فرنسا للرموز الدينية في مدارس الدولة في العام الماضي سبب مهانة لبعض الفتيات المسلمات وأدى إلى موجة من التعصب ضد النساء اللاتي يرتدين غطاء الرأس.
 
وقالت أسمى جهانجير مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحرية الدينية وحرية الاعتقاد في ختام زيارة لتقصي الحقائق استمرت 11 يوما لفرنسا، إن الحظر المثير للجدل تم فرضه دون تقدير كامل للعواقب المحتملة.
 
وأشارت جهانجير وهي محامية باكستانية إلى أن الحظر أدى في عدد من الحالات إلى سوء معاملة أثار الشعور بالمهانة خاصة بين الفتيات المسلمات الصغيرات.
 
وذكرت أن هذه الإهانة العلنية ليس من شأنها سوى أن تؤدي إلى تطرف الأشخاص المعنيين والمرتبطين بهم.
 
وأوضحت جهانجير أن الحظر ساعد بعض فتيات المدارس اللاتي يفرض عليهن الحجاب كما يقول المسؤولون الفرنسيون في معرض دفاعهم عن الإجراء، إلا أنها أضافت أن الحظر حرم في الوقت نفسه الطلاب الذين اختاروا بمحض إرادتهم ارتداء رموز دينية من حقوقهم.


 
وأوضحت أن السياسة العلمانية في مدارس الدولة وهي الأساس الذي قام عليه حظر غطاء الرأس الإسلامي والطاقية اليهودية والصلبان المسيحية الكبيرة طبقت أحيانا بصورة تتسم بالتصلب على حساب حرية الديانة وحرية الاعتقاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة