الأمم المتحدة تناقش مرة أخرى حظر استنساخ البشر   
الاثنين 1426/1/6 هـ - الموافق 14/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
النعجة دولي أول كائن حي يتم استنساخه (رويترز-أرشيف)
يبدأ دبلوماسيو الأمم المتحدة -الذين أخفقوا لسنوات في الاتفاق على وضع مسودة معاهدة لحظر استنساخ البشر في جميع أنحاء العالم- مفاوضات الاثنين بشأن التوصل إلى بديل سيدعو بدلا من ذلك كل حكومة إلى سن قوانينها الخاصة بهذا الاستنساخ.
 
ويركز النقاش على دراسات الخلايا الجذعية وغيرها من الأبحاث التي تعتمد على ما يعرف بالاستنساخ العلاجي والذي تستنسخ فيه أجنة بشرية للحصول على خلايا تستخدم في دراسات ثم يتم التخلص منها بعد ذلك.
 
وتجادل العديد من الحكومات -لاسيما التي تضم عددا ضخما من الكاثوليك- بأن أبحاث الخلايا الجذعية أيا كان الغرض منه يرقى إلى قتل النفس البشرية.
 
ويعود مشروع الأمم المتحدة لحظر الاستنساخ إلى عام 2001 حين اقترحت فرنسا وألمانيا حظرا  عالميا على استنساخ البشر عن طريق معاهدة دولية ملزمة.

إلا أن ذلك المسعى فشل بعد أن كافحت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتوسيع الحظر ليشمل أي استنساخ لأجنة البشر وهي خطوة جادل علماء وحكومات بأنها ستعوق سبلا واعدة للبحث الطبي.
 
وفقدت الحملة الأميركية لإقناع الجمعية العامة للأمم المتحدة بالموافقة على معاهدة واسعة النطاق لحظر الاستنساخ زخمها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حين ظلت اللجنة القانونية التابعة للجمعية العامة والمكلفة بصياغة المعاهدة منقسمة بشدة في الأمر بعد سنوات من النقاش.
 
ويقول معارضون لخطة الولايات المتحدة إن المحصلة تشير إلى أنه بينما تؤيد غالبية أعضاء الأمم المتحدة حظرا على استنساخ البشر فإنها تريد إبقاء الباب مفتوحا أمام الدراسات العلمية التي ترتكز على الاستنساخ العلاجي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة