أوروبا تستثني كوبا من مساعدات لمستعمراتها السابقة   
الجمعة 9/5/1423 هـ - الموافق 19/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مسيرة حاشدة بقيادة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو في شوارع هافانا احتجاجا على السياسة الأميركية تجاه كوبا(أرشيف)

قال متحدث باسم مجموعة من المستعمرات الأوروبية السابقة إن الاتحاد الأوربي استثنى كوبا من المساعدات المالية بسبب سجل هافانا في انتهاك حقوق الإنسان وافتقادها للديمقراطية

وأوضح المتحدث باسم مجموعة أفريقيا والمحيط الهادئ والكاريبي هيغيل غوتير اليوم أن العضو الجديد في المجموعة التي تضم 78 دولة، سوف تحرم من مساعدات بمليارات الدولارات، يعتزم الاتحاد تقديمها إلى دول المجموعة على مدى السنوات الخمس القادمة ما لم تحسن سجلها في مجال حقوق الإنسان وتتخذ الخط الديمقراطي.

وتعقد وفود من 63 دولة من المجموعة اجتماعا قرب مدينة ناداي بجزيرة فيجي في محاولة لصياغة موقف تفاوضي مشترك قبل محادثات التجارة مع أوروبا المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وتتمحور المحادثات التجارية على اتفاقية لمدة 25 عاما موقعة بين الاتحاد الأوروبي وأعضاء المجموعة عام 2000. وتعد الاتفاقية التي يطلق عليها اسم (كوتونو) بتقديم 13.5 مليار يورو
(12.7 مليار دولار) كمساعدات لدول المجموعة خلال السنوات الخمس القادمة، ولكن شريطة أن تظهر دول المجموعة جهودا لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان واستئصال الفساد.

وباعتبار كوبا عضوا جديدا في المجموعة فإنها لم توقع اتفاقية كوتونو، ونقل المتحدث باسم المجموعة عن المفوض الأوروبي للتجارة باسكال لامي الذي يحضر القمة رفضه طلبا من الوفود بإدراج كوبا في قائمة الدول التي ستحصل على مساعدات.

وأخبر لامي الوفود أن الوقت غير مناسب لكوبا لتنضم إلى المجموعة، وأن الاتحاد الأوروبي يود أن يرى مزيدا من الإصلاحات السياسية في هافانا قبل انضمامها.

من جانبه أعرب رئيس الوفد الكوبي ريكاردو بابريزا عن غضبه من الرفض ووصفه بأنه يشكل صفعة وإهانة لكوبا. وأوضحت نائبة رئيس وزراء بربادوس بيلي ميلير، التي تترأس التجمع الكاريبي، أن الاتحاد الأوروبي يعتقد أن كوبا لا تستطيع الالتزام بالمبادئ الأساسية للاتفاق.

وأشارت إلى أن عددا من تلك المبادئ يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وقالت إنها ناشدت الاتحاد الأوروبي رسميا نيابة عن الدول الكاريبية لتعجيل إدراج كوبا في المساعدات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة