غوغل تسبق فيسبوك اجتماعيا   
الاثنين 1432/8/11 هـ - الموافق 11/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:59 (مكة المكرمة)، 12:59 (غرينتش)


فيما بدا كاستجابة متسرعة لإطلاق غوغل شبكة التواصل الاجتماعي المنافسة التي تسمى غوغل+ كشف زوكربيرغ صاحب فيسبوك يوم الأربعاء الماضي النقاب عن ميزة جديدة للدردشة بالفيديو. لكن لسوء حظه أن غوغل سبقته بنفس الميزة عام 2008. وبهذا يبدو فيسبوك فجأة ضعيفا. وهذه يمكن أن تكون أخبار سيئة للمستثمرين الذين دفعوا مؤخرا مبالغ طائلة للاستثمار في العروض الخاصة لفيسبوك.

وقالت وول ستريت جورنال إن القاعدة الأولى عند إطلاق شبكة اجتماعية أن تجعل الجميع ينتظرون في الصف. والتفرد كان في كيفية بناء فيسبوك ما يعرف بخدمة "بز". لكن لأكثر من عامين لم يكن بإمكان أحد الولوج إليها ما لم يكن لديه عنوان بريد إلكتروني ينتهي بـedu. وغوغل تستخدم إستراتيجية مماثلة مع غوغل+.

وينبغي على فيسبوك أن يأخذ في الاعتبار أن غوغل استخدمت الإستراتيجية من قبل لتعجيز ياهو في كل البريد الإلكتروني الهام، وهو محرك رئيسي لحركة مرور ياهو. ثم أطلقت غوغل خدمة جي ميل ولكن فقط عن طريق الدعوة في البداية.

والقاعدة الثانية هي تقديم خدمة أفضل. إذ إن اختيار شبكة تواصل اجتماعي جديدة يمكن أن يكون مماثلا لاختيار عنوان بريد إلكتروني: وكثيرون سيحاولون تجربته لكن للاستمرار في استخدامه يجب أن يطرح أمامك سببا وجيها. وهذا ما قدمه جي ميل بسعة تخزين أكبر من البريد الإلكتروني للويب. وبالمثل فإن غوغل+ يقدم تحديثات على ما يعتقده كثير من الناس أنه من أوجه قصور فيسبوك.

وعددت الصحيفة الميزات التي يتصف بها غوغل+ مما يؤثر على فعالية فيسبوك ويمكن أن يجعله اجتماعيا غير قابل للاستعمال بطريقة وافية بالغرض.

لكن هذا ليس معناه أن الناس ستتخلى عن فيسبوك بين عشية وضحاها لأن هناك من يفضل بريد فيسبوك على جي ميل وكذلك ياهو ميل الذي له أيضا زوار متميزون.

وقالت الصحيفة إن فيسبوك بدأ يظهر بالفعل أولى علامات النمو البطيء. فقد ذكرت شركة الأبحاث إنسايد نتورك مؤخرا أن مستخدمي فيسبوك في أميركا انخفضوا ستة ملايين ليصل عددهم إلى 149 مليون خلال مايو/أيار.

وهذا معناه أن غوغل+ سيبدو وكأنه يبقي على فيسبوك في وضع دفاعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة