الشرطة الأميركية تبحث عن مطلق النار بولاية واشنطن   
السبت 1437/12/23 هـ - الموافق 24/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)

أعلنت الشرطة الأميركية أنها تبحث عن مشتبه فيه قتل مساء الجمعة أربع نساء على الأقل وأصاب رجلا بجروح داخل مركز تجاري في ولاية واشنطن قبل أن يلوذ الجاني بالفرار.

وقال المتحدث باسم شرطة ولاية واشنطن مارك فرنسيس في تغريدة إن المشتبه فيه "رجل من أصول أميركية لاتينية يرتدي ثيابا رمادية اللون".

وأضاف المتحدث "نحن نبحث عن المشتبه فيه وعن أي خيوط" تساعد على كشف ملابسات الجريمة، حيث تقوم "الشرطة باستجواب الشهود بعدها سنقرر الخطوة التالية".

وحضت السلطات السكان على "البقاء في منازلهم وإبلاغ (السلطات) بأي أمر مريب". ولن يفتح المركز التجاري أبوابه السبت.

وكان الحدث وقع في مركز تجاري في منطقة بيرلينغتون بولاية واشنطن، حيث لاذ الجاني بالفرار من مكان الحادث. وقد حصل إطلاق النار في بداية ساعات الليل بالمركز التجاري المزدحم، حيث تشير المعلومات إلى تورط شخص واحد، ونقل مراسل الجزيرة أن الشرطة ذكرت أوصافه والزي الذي يرتديه والطريق الذي سلكه حين غادر المركز التجاري.

وأوضحت الشرطة أن أربع نساء قتلن، وأن رجلا أصيب بجروح ونقل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة. وكانت حصيلة ضحايا سابقة أشارت إلى ثلاثة قتلى.

ولفت المراسل إلى أن حادث إطلاق النار حدث تحديدا في محل شهير لبيع الملابس في المركز التجاري، مبينا أن دوافع الجريمة لا تزال مجهولة، وأن كل الاحتمالات مفتوحة. وقال إن هذه الحادثة تأتي في سياق توترات عدة منها ما هو عرقي، ومنها ما هو متعلق بتنامي ما أسماها التهديدات الإرهابية.

طوق أمني
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم شرطة ولاية واشنطن على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن إطلاق النار وقع نحو الساعة 7:30 مساء الجمعة بالتوقيت المحلي بمركز "كاسكيد مول" في بيرلينغتون.

وتابع المتحدث أن المشتبه فيه شوهد للمرة الأخيرة وهو يتوجه سيرا على الأقدام إلى طريق سريع قريب من المركز التجاري في بيرلينغتون الواقعة بين سياتل والحدود الكندية، وأوضح أنهم يبحثون عن المشتبه فيه وأي خيوط تساعد على كشف ملابسات الجريمة.

وفور وقوع الحادث، أفرغت السلطات المركز التجاري من المتسوقين، في حين دخلت أجهزة الإسعاف المركز التجاري لمعالجة الجرحى "بمواكبة أمنية".

وجاء إطلاق النار بعد أقل من أسبوع من طعن رجل تسعة أشخاص بمركز تجاري وسط مينيسوتا قبل قتله بالرصاص. ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في هذا الهجوم بوصفه عملا إرهابيا محتملا.

كما يأتي الحادث في الوقت الذي تشهد فيه مدن أميركية في مقدمتها شارلوت بولاية كارولينا الشمالية مظاهرات احتجاجا على مقتل أميركيين من أصول أفريقية في حوادث مع الشرطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة