حزبان كرديان يحذران من إقامة قواعد أميركية شمالي العراق   
الجمعة 1429/11/23 هـ - الموافق 21/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
قوة أميركية أمام نقطة عبور على الحدود العراقية الإيرانية في إقليم كردستان (الفرنسية-أرشيف)

الجزيرة نت-بغداد
 
حذر قائدا حزبين كرديين عراقيين هما "حزب الحرية والعدالة العراقي الكردستاني" و"حزب الحرية والعدالة الكردستاني", من إقامة قواعد عسكرية أميركية في شمالي العراق، وأكدا أن أبناء العشائر الكردية سيتصدون للقواعد بقوة السلاح، ورفضا الاتفاقية الأمنية بين الحكومة العراقية وواشنطن.
 
وأسس الحزبان في 2005، وأعلنا منذ التأسيس معارضتهما لمشروع تقسيم العراق، وأعلنا موقفا واضحاً من الاحتلال الأميركي.
 
وتشارك زعامات الحزبين في جميع مؤتمرات وتجمعات وندوات القوى الوطنية العراقية المناهضة للاحتلال وللعملية السياسية، ويرتبطان بعلاقات وثيقة بالمؤتمر التأسيسي العراقي ومجالس العشائر في الوسط والجنوب وبهيئة علماء المسلمين.
 
وقال أرشد زيباري رئيس حزب الحرية والعدالة العراقي الكردستاني للجزيرة نت "يتصور الكثيرون أن أكراد العراق يؤيدون ويدعمون الحزبين الحاليين بزعامة مسعود البارزاني وجلال الطالباني، وهذا التصور فيه ظلم كبير للأكراد العراقيين، لأن هذين الحزبين (الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني) يعملان على تنفيذ مشروع الاحتلال الأميركي".
 
أرشد زيباري رئيس حزب الحرية والعدالة العراقي الكردستاني (الجزيرة نت-أرشيف)
ويرى أرشد زيباري أن العراقيين إذا أدركوا خطورة أوضاعهم، سيلجأ الجميع إلى الحل الصحيح المتمثل في طرد الاحتلال الأميركي، وبناء عملية سياسية هدفها عراق موحد أرضاً وشعباً، والتخلي عن الطائفية والعرقية التي جاء بها الاحتلال وأعوانه.
 
مشروعان
وحسب زيباري أفشلت المقاومة المسلحة مشروعين متداخلين هما المشروع الأميركي العالمي الذي أراد بسط السيطرة والنفوذ على العراق، ومشروع الأحزاب والقوى الطائفية والعرقية التي جاء بها.
 
ويقول الشيخ جوهر الهركي رئيس حزب الحرية والعدالة الكردستاني للجزيرة نت "قادة الأحزاب الكردية الجالسون في السلطة الآن، ليسوا مع وحدة العراق، كما لا يعملون لمصلحة الشعب الكردي، بل يفكرون في مصالحهم الذاتية الخاصة".
 
ويرى الشيخ الهركي أن سياسة وسلوكيات حزبي (جلال الطالباني ومسعود البارزاني) إذا ما استمرت, ستحدث فتنة كبرى في العراق ودول الجوار.
 
وتحدث عن محاولات بذلها الحزبان لفتح حوار مع حزبه جوبهت برفض تام لأن قيادتي هذين الحزبين تتمسكان بالاحتلال الأميركي وبرامجه وتعملان على تقسيم العراق, حسب قوله.
 
وتنتشر عشائر الزيبارية والهركية على مساحات واسعة من محافظات الشمال، وهناك كثير من أفرادها في بغداد ومدن العراق الأخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة