إستونيا ترفض لقاء وفد روسي حاول إنهاء أزمة التمثال   
الثلاثاء 1428/4/14 هـ - الموافق 1/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:40 (مكة المكرمة)، 19:40 (غرينتش)
التمثال السوفياتي في مقره الجديد في المقبرة العسكرية بتالين (الفرنسية)

رفض وزير خارجية إستونيا لقاء وفد روسي لتخفيف حدة التوتر الذي أثاره إزالة تمثال  في وسط العاصمة تالين.
 
واتهم أورماس باييت الوفد الذي ضم أعضاء في الدوما (الغرفة السفلى من البرلمان) بأنهم جاؤوا في حملة انتخابية وبنشر الأكاذيب عن الاشتباكات الأخيرة التي شهدت الخميس والجمعة الماضيين سقوط قتيل و150 جريحا.
 
منع المظاهرات
ودفعت الاشتباكات السلطات إلى منع التظاهر في العاصمة بدءا من اليوم, وفرض حظر على بيع الكحول بالتجزئة بدءا من  الأربعاء القادم, الذي يصادف الذكرى الـ62 لدحر النازية, على يد قوات الحلفاء.
وزار الوفد الروسي التمثال في مكانه الجديد بالمقبرة العسكرية في تالين حيث وضع باقة ورد.
 
الوفد يفحص التمثال الذي تسبب بأعنف اشتباكات بتاريخ إستونيا (الفرنسية)
وبدت مهمة الوفد فاشلة منذ البداية, فقد دعا أحد أعضائه حكومة إستونيا إلى الاستقالة لما قال إنه سوء إدارتها لأزمة التمثال, فيما اتهم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الدوما ليونيد سلاتسكي الشرطة -استنادا إلى شهادات صحفيين ومنظمات غير حكومية- بتعذيب المعتقلين الذين تراوح عددهم بين 800 إلى 1200, زارهم الوفد في المستودع الذي احتجزوا فيه قرب ميناء تالين.
 
من زاويتين
ويرى الإستونيون في التمثال -الذي نصب قبل ستين عاما- رمز نصف قرن من الحكم السوفياتي, لكن الروس -وبينهم مئات آلاف يعيشون بإستونيا حيث يشكلون نحو ثلث سكان البلاد- يعتبرونه رمز تضحيات روسيا خلال الحرب.
 
ولم تقتصر الأزمة على تالين بل امتدت إلى موسكو ذاتها, إذ يحاصر نحو مائة شخص سفارة إستونيا منذ الخميس الماضي, وحيث دعا عمدة المدينة يوري لوزكوف لمقاطعة بضائع إستونيا "الفاشية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة