انطلاق التصويت في الانتخابات البرلمانية بالمغرب   
الجمعة 1438/1/5 هـ - الموافق 7/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:55 (مكة المكرمة)، 9:55 (غرينتش)

توجه الناخبون المغاربة صباح الجمعة إلى مكاتب الاقتراع لاختيار 395 نائبا في البرلمان، في ثاني انتخابات تشريعية تشهدها البلاد منذ تبني دستور 2011 الذي أقر العديد من الإصلاحات.

وتبدو انطلاقة عملية التصويت هادئة، لكن يتوقع أن يكون الإقبال أكبر قبل صلاة الجمعة بقليل وبعدها مباشرة.

وقال مراسل الجزيرة في الرباط عبد المنعم العمراني إن جميع مراكز الاقتراع في المملكة فتحت في موعدها، وفق بيان لوزارة الداخلية. وأضاف المراسل أن من المتوقع أن ترتفع نسبة الإقبال على التصويت بعد صلاة الجمعة وانتهاء دوامات الموظفين، حيث إن يوم الجمعة يوم عمل عادي في البلاد.

وفي الدار البيضاء، قالت مراسلة الجزيرة آمال وناس إن الإقبال على التصويت لا زال ضعيفا حتى الآن، مشيرة إلى أن الناخبين في المدينة سيختارون من بين 136 لائحة حزبية و450 مرشحا.

ويشارك في هذه الانتخابات نحو 16 مليون ناخب لاختيار 395 نائبا من أصل نحو سبعة آلاف مرشح.

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية المغربية ثلاثون حزبا، وللمرة الأولى في تاريخ الانتخابات التشريعية يحصل استقطاب قوي بين حزبين أساسيين، هما حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي والذي يقود التحالف الحكومي الحالي، وحزب الأصالة والمعاصرة الذي تأسس عام 2008 على يد فؤاد علي الهمة صديق دراسة الملك ومستشاره الحالي، والمطالب بـ"الحداثة"، ويرجح محللون أن يحل حزب الاستقلال ثالثا.

وقال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران إن هذه الانتخابات البرلمانية ستكون فيصلا في الحكم على أداء حزبه وحلفائه في الفترة الماضية، وشدد على أن حزبه سيلتزم بما تفرزه صناديق الاقتراع.

من جانبه قال الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري إن الشعب المغربي "سيتصدى لكل محاولة تهدف إلى العبث بأمن البلد وسلامة مواطنيه".

وكان العدالة والتنمية قد تصدر آخر انتخابات برلمانية عام 2011 بحصوله على 107 مقاعد، تلاه الاستقلال بستين مقعدا، ثم التجمع الوطني للأحرار بـ52، في حين حل الأصالة والمعاصرة رابعا بـ47 مقعدا.

وبموجب الدستور، يكلف ملك المغرب محمد السادس شخصية من الحزب الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، بتشكيل الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة