اقتحام مخيم "سلطان سولو" بماليزيا   
الجمعة 1434/4/19 هـ - الموافق 1/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:23 (مكة المكرمة)، 10:23 (غرينتش)
الحكومة الماليزية رفضت مطالب المجموعة المسلحة وأمهلتها حتى مساء أمس (الأوروبية)

قالت جماعة "جيش سلطان سولو" الفلبينية إن عشرة من أفرادها قتلوا وجرح أربعة آخرون اليوم الجمعة بعد أن قامت قوات الأمن الماليزية باقتحام مخيم مسلح لها كانت أسسته في ولاية صباح بشرقي ماليزيا بعدما تسللت إليه عن طريق البحر.

وأكد المتحدث باسم "سلطان سولو" إبراهيم إدجيراني أن زعيم المجموعة المسلحة راجا مودا كيرام أبلغه بالهجوم، في حين نفى وزير الداخلية الماليزي أن تكون الشرطة قد أطلقت رصاصة واحدة. وقالت الحكومة الفلبينية إنها لم تتلق أية أنباء عن سقوط ضحايا بين أفراد المجموعة.

ويبلغ عدد المجموعة الفلبينية مائة فرد مسلح هم من أتباع سلطان جزيرة سولو في جنوبي الفلبين، وكانت قد تسللت على متن قوارب صغيرة من منطقة سولو جنوبي الفلبين إلى منطقة لحاد داتو شرق ولاية صباح الماليزية واحتلت قرية وأنشأت فيها مخيما منذ 12 من الشهر الماضي.

ويدعي سلطان سولو أن جزيرة صباح الماليزية كانت تابعة لحكم مملكة سولو الواقعة في جنوبي الفلبين، قبل أن يوقع أجداده على اتفاقية في القرن التاسع عشر مع المستعمر البريطاني حصل فيها على تعويضات مالية من الحكومة الماليزية مقابل سيطرتها على الجزيرة ضمن اتفاقية طويلة الأمد.

وتطالب الجماعة بالاعتراف بها من قبل ماليزيا وإعادة التفاوض على شروط الاتفاقية الأصلية، إذ يقول سلطان سولو جمالول كيرام الثالث إن على الحكومة الماليزية دفع إيجار هذه الأراضي التي هي وطننا.

ورفضت المجموعة دعوات متكررة من الحكومتين الماليزية والفلبينية بالعودة إلى الفلبين، وردت الشرطة الماليزية بأنها لن تلبي مطالب المجموعة. وكانت الحكومة الماليزية قد أمهلتها حتى الليلة الماضية لإخلاء المخيم والعودة إلى الفلبين.

وتمتلك ماليزيا والفلبين حدودا بحرية مشتركة، ويشوب العلاقات بينهما توتر بين الحين والآخر بسبب مشكلات تتعلق بالأمن والهجرة.

في المقابل حذرت الحكومة الفلبينية ماليزيا من المساس بأكثر من 800 ألف فلبيني يعيشون في ولاية صباح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة