ارتفاع حصيلة قتلى عاشوراء بأفغانستان   
الأحد 16/1/1433 هـ - الموافق 11/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:40 (مكة المكرمة)، 14:40 (غرينتش)

الحصيلة الأولية لضحايا تفجيرات عاشوراء حددت في 59 قتيلا (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الأحد أن عدد قتلى الهجمات التي شنت يوم الثلاثاء الماضي واستهدفت شيعة أفغانستان خلال إحيائهم ذكرى عاشوراء ارتفع إلى نحو 80 قتيلا، وهو عدد يفوق العدد الذي أعلن عنه من قبل.

ولم يوضح كرزاي هل كان هذا العدد يخص فقط التفجير الذي وقع عند مزار في كابل وقالت الشرطة إنه أسفر عن سقوط 55 قتيلا، أم أنه يتضمن حصيلة هجومين آخرين وقعا في نفس الفترة تقريبا.

وتأتي تصريحات كرزاي هذه في وقت استبعد فيه السفير الأميركي في أفغانستان ريان كروكر أن تؤدي الهجمات التي شنت ضد مزارات شيعية إلى إشعال حرب طائفية بين الجماعات الدينية في البلد.

وقال كروكر للصحفيين في العاصمة كابل أمس إنه لا يرى أي تحول في الصراع الطائفي رغم صدور بعض الردود من قيادات شيعية أفغانية نددت بالهجمات.

ورجح أن يكون التخطيط لها قد تم في باكستان، لكنه قال إنه لا يستطيع أن يؤكد أن جماعة "لشكر جهنكوي" الباكستانية -التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرات- تقف فعلا وراءها، مؤكدا أن الجماعة ضعيفة وهناك شكوك حول وجود أي ارتباطات لها في أفغانستان.
 
وقد وصف موقع "لونج وور جورنال" الإلكتروني، الذي يتابع الشبكات والأنشطة الإرهابية، جماعة "لشكر جهنكوي" بأنها جماعة إرهابية مناهضة للشيعة لديها شبكة واسعة في باكستان، مشيرا إلى أنها اندمجت مع تنظيم القاعدة وحركة طالبان في المناطق القبلية في باكستان.
 
وأشارت بعض المصادر إلى أن نشاط هذه الجماعة "السنية المتطرفة" محظور، وأنها تتحمل المسؤولية عن العشرات من الهجمات على الأقليات الشيعية في باكستان.

يشار إلى أن استهداف مزارات شيعية هو الأول من حيث الطبيعة الطائفية الذي تعرفه أفغانستان، وقد أثار مخاوف لدى البعض من احتمال حدوث المزيد من العنف بين السنة والشيعة في البلاد.

وتشيع مثل هذه الهجمات في باكستان والعراق، لكن أفغانستان وعلى الرغم من الحروب التي شهدتها لعشرات السنين والتوترات العرقية فإنها لم تعرف هجمات كبيرة تستهدف الأقلية الشيعية منذ سقوط حكم طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة