زامبيا توجه اتهامات بالفساد لوزيرين سابقين   
الأربعاء 17/8/1423 هـ - الموافق 23/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود زامبيون خارج المحكمة العليا في لوساكا (أرشيف)
مثل وزيران سابقان مقربان من رئيس زامبيا السابق فريدريك تشيلوبا أمام محكمة لوساكا الأربعاء, حيث وجهت لهما اتهامات بالفساد وسوء استخدام السلطة. وقد أطلق سراح الوزيرين وهما بيتر ماتشونغو وغولدين مانداندي بكفالة, ومن المقرر أن يمثلا مجددا أمام المحكمة يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وكان الوزيران اعتقلا الثلاثاء الماضي في قضية تتعلق بتحويل مبلغ 800 ألف دولار أميركي من خزانة وزارة المالية, لتمويل مؤتمر خصص للانتخابات الداخلية للحزب الحاكم آنذاك (الحركة من أجل التعددية الديمقراطية) قبيل الانتخابات الرئاسية العام الماضي.

ويرى محللون أن اعتقال مسؤولين سابقين يأتي في سياق حملة ضد الفساد يقودها الرئيس ليفي موانواسا الذي خلف تشيلوبا في الحكم إثر فوزه بانتخابات ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي.

وكانت لجنة قضائية أدانت الوزيرين السابقين عام 2001، وطالبت بإقالتهما وتقديمهما للمحاكمة. لكن الرئيس تشيلوبا تغاضى عن قرار اللجنة القضائية وأرسلهما في إجازة.

ويشن الرئيس الزامبي حملة لاجتثاث الفساد في زامبيا توصف بأنها الكبرى منذ استقلال البلاد عام 1964، حيث حاز على تأييد برلماني للتحقيق مع الرئيس السابق الذي نفى القيام بأي أعمال خاطئة. كما قام موانواسا بإقالة العشرات من مساعدي تشيلوبا وقدم بعضهم للمحاكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة