قادة الأحزاب الكشميرية يستأنفون محادثاتهم مع نيودلهي   
السبت 1423/7/1 هـ - الموافق 7/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الغني بهات (يسار) يتحدث مع عدد من أنصاره في سرينغار (أرشيف)
بدأ وفد من قادة الأحزاب الكشميرية في نيودلهي محادثات مع ممثلين عن الحكومة الهندية لتسوية النزاع في كشمير والذي راح ضحيته أكثر من 36 ألف قتيل منذ عام 1989.

وقالت مصادر رسمية هندية إن الوفد الكشميري يتكون من زعيم تحالف مؤتمر الحرية –الذي يضم الأحزاب الرئيسية في كشمير– عبد الغني بهات وزعيم التحالف السابق عمر فاروق وزعيم جبهة تحرير جامو وكشمير جافيد مير وزعيم منظمة جماعة الإسلام الشيخ علي محمد، في حين ترأس وزير العدل الهندي الأسبق رام جتميليني الوفد الحكومي.

ويسعى الأخير لإقناع قادة الأحزاب الكشميرية بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية التي تبدأ يوم 16 سبتمبر/أيلول الجاري في إقليم كشمير. ويرفض القادة الكشميريون المشاركة فيها, ويشددون على أن مشاركتهم في أي انتخابات مرتبطة بتسوية نهائية للنزاع في كشمير.

وكان الجانبان قد عقدا الشهر الماضي جولة أولى من المحادثات في مدينة سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

جندي هندي يضع بندقية قرب جثث ثلاثة مقاتلين كشميريين

محاولة تسلل
في هذه الأثناء أعلن الجيش الهندي أنه أحبط هجوما كبيرا كان مقاتلون كشميريون يعتزمون القيام به لـ "تعكير الانتخابات البرلمانية المرتقبة في الإقليم"، وقتل أربعة منهم حاولوا التسلل إلى القطاع الهندي من كشمير.

وأوضح متحدث عسكري هندي أن الحادث وقع فجر اليوم في منطقة راجوري الحدودية التي تبعد نحو 177 كلم غربي جامو العاصمة الشتوية لولاية جامو وكشمير.

وفي حادث آخر أصيب أربعة أشخاص بينهم شرطيان عندما ألقى مسلحون -يشتبه بأنهم من الجماعات الكشميرية- قنبلة على دورية للشرطة في القطاع الهندي من كشمير.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الحادث وقع في بلدة كولغام على بعد 70 كلم جنوب سرينغار، موضحا أن أفراد الشرطة أطلقوا النار في الهواء لترهيب المهاجمين الذين اختفوا وسط المدنيين.

وتثير الانتخابات المزمع إجراؤها في الإقليم مخاوف من تنامي أعمال العنف من جانب الجماعات التي تقاتل ضد الحكم الهندي في كشمير.

وكانت عدة جماعات هددت بإفساد الانتخابات، في حين توعدت جماعة المجاهدين بقتل المرشحين والناخبين وأي شخص يؤيد إجراءها.

وتأمل نيودلهي أن تعزز صناديق الانتخاب مصداقيتها الدولية وشرعية حكمها للولاية، واتهمت باكستان بالتدبير لإفساد هذه الانتخابات. وكانت إسلام آباد انتقدت العملية الانتخابية ووصفتها بأنها مهزلة ومحاولة جديدة لإضفاء الشرعية على ما وصفته بالاحتلال الهندي غير القانوني لكشمير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة