ندوة حول الحريات تستنكر عودة مصادرة الكتب إلى مصر   
الثلاثاء 1425/4/20 هـ - الموافق 8/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استنكر مشاركون في ندوة "الحرية الفكرية في مصر" التي تنظمها لجنة النشر في المجلس الأعلى للثقافة عودة مصادرة الكتب إلى مصر.

وأكد أكثر من 25 باحثا ومفكرا وكاتبا مصريا, بينهم عدد من قادة التيارات الإسلامية في بيان صدر عن الندوة "استنكارهم للإجراءات المعادية لروح الديمقراطية والحريات التي أقدمت على اتخاذها بعض الجهات في مصر ومنها عودة ظاهرة مصادرة الكتب".

ووصف البيان تلك الإجراءات بأنها وصمة عار تسيء إلى البلاد, مشيرا إلى "قرار وزير العدل المستشار فاروق سيف النصر الخاص بإعطاء عشرة رجال من الأزهر حق الضبطية القضائية ومصادرة الكتب, وهو أمر مناف للدستور".

وكان إعلان منع مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر تداول كتاب "سقوط الإمام" لنوال السعداوي مطلع هذا الشهر قد كشف عن قرار وزير العدل وأثار معارضة من قبل المفكرين الليبراليين والأدباء المصريين.

واعتبر البيان, وشعاره "الحرية أولا", أن الحرية "الفكرية هي المفتاح الحقيقي لأية تنمية إنسانية" موضحا أن "مصادرة الحريات بالتذرع بشعارات وطنية أو دينية أوغيرها لم يكن في غالب الأحيان إلا ستارا لتعميق التبعية للخارج وتوسيع دائرة الفساد في الداخل".

وناقش المشاركون عدة محاور أهمها الإسلام والحرية الفكرية وحرية الفكر الديني والتحولات الإيديولوجية ومناهضة الإبداع وحرية التفكير والبحث العلمي والإطار القانوني لحرية التعبير في مصر.

ووقف الأزهر إبان التسعينيات وراء مصادرة عدد من الكتب بينها رواية "مسافة في عقل رجل" لعلاء حامد الذي أدانه القضاء وحكم عليه بالسجن لمدة عام وكذلك تمكن الأزهر من منع عرض فيلم "المهاجر" ليوسف شاهين فترة من الزمن حتى سمح القضاء بعرضه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة