الجيش الإماراتي.. تركيز على تقوية سلاح الجو   
الأربعاء 2/11/1435 هـ - الموافق 27/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:31 (مكة المكرمة)، 20:31 (غرينتش)

يبلغ تعداد القوات المسلحة الإماراتية -التي نسب إليها مسؤولون أميركيون توجيه ضربات جوية لمواقع مجموعات مسلحة في ليبيا- 51 ألف عنصر، منهم 4500 في سلاح الجو، وفق بيانات المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، ويُعد سلاح الجو الإماراتي من بين أكثر أسلحة المنطقة تطورا.

ويبلغ عدد القوات البرية 44 ألف عنصر، بينما لا يتجاوز تعداد القوات البحرية 2500 وفق أرقام المعهد نفسه للعام 2014، والذي يقول إن لدى الجيش الإماراتي ترسانة واسعة من المعدات العسكرية ذات الجودة العالية.

وأسوة بسياسات دول أخرى بالمنطقة العربية، عززت سلطات أبو ظبي السنوات الأخيرة صفقاتها العسكرية، لاسيما ما يخص شراء نظام بطاريات صواريخ باتريوت الأميركية، كما طلبت الإمارات شراء نظام "ثاد" لاعتراض الصواريخ في الارتفاعات العالية جدا.

الإنفاق العسكري للإمارات بلغ عام 2012 نحو 19 مليار دولار (الفرنسية)

ويقول معهد أستوكهولم لأبحاث السلام إن حجم الإنفاق العسكري بالإمارات ناهز عام 2012 قرابة 19 مليار دولار، وهو ما جعلها تحتل الرتبة الـ15 عالمياً ضمن أكبر الدول إنفاقاً على جيوشها.

الطائرات المقاتلة
وتمتلك الإمارات 201 طائرة عسكرية، منها 138 طائرة مقاتلة.

وضمن هذا الصنف الأخير، نجد مقاتلات أف 16 الأميركية وميراج 2000 الفرنسية، وقد باشرت الإمارات مفاوضات حول طلبية محتملة لشراء 25 طائرة من طراز أف 16، كما طلبت تقديم عروض لاستبدال أسطولها من مقاتلات ميراج وفق ما يذكره معهد أستوكهولم لأبحاث السلام.

وتعتبر الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أهم موردي السلاح للإمارات، وتربط الأخيرة بفرنسا علاقات عسكرية وثيقة حيث يوجد لباريس قاعدة بحرية على السواحل الإماراتية، ويتفاوض الطرفان منذ مدة على شراء أبو ظبي مقاتلات رافال الفرنسية.

وإبان الثورة الليبية، شاركت الإمارات عام 2011 ببعض طائراتها المقاتلة في الضربات التي وجهها حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى قوات العقيد الراحل معمر القذافي. وكانت سلطات أبو ظبي قد اعتمدت في يونيو/حزيران الماضي نظام الخدمة العسكرية الإلزامية للذكور، وأبقته اختياريا للإناث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة