مؤتمر باريس يجب أن يقدم دعما كافيا للفلسطينيين   
الاثنين 1428/12/7 هـ - الموافق 17/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)

بدر محمد بدر-القاهرة
أكدت الصحف المصرية الصادرة اليوم الاثنين أهمية أن يكون دعم مؤتمر باريس للفلسطينيين ماديا وسياسيا, ورأت أن تلويح البوليساريو بالكفاح المسلح دليل ضعف, وأكدت أن التعديلات الدستورية في باكستان لصالح مشرف فقط, وداخليا دعت إلى الإصلاح السياسي الحقيقي, بالإضافة إلى مواضيع أخرى.

مؤتمر المانحين
"
مطلوب من الجانب الإسرائيلي إزالة العراقيل المادية والإدارية, وتشجيع الفلسطينيين على التنقل والتجارة, وإلا فستكون الأموال المقدمة من الدول المانحة لا تأثير لها
"
الأخبار
صحيفة الأخبار أكدت أن الرؤية المصرية لمؤتمر باريس تتمثل في دعم العملية السلمية, التي تم إطلاقها في مؤتمر أنابوليس, بحيث لا يتم التركيز فقط على الدعم المالي للفلسطينيين, وأن يكون الدعم ماديا وسياسيا بحيث يتيح للسلطة الفلسطينية بناء دولة قادرة على الحياة.

وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحي إن الفشل في دعم السلطة الفلسطينية ستكون له عواقب وخيمة, ليس فقط على الفلسطينيين والإسرائيليين, بل على دول المنطقة كلها.

ورحبت بتعهد الولايات المتحدة بتقديم 500 مليون دولار مساعدات, تركز على بناء المؤسسة الأمنية الفلسطينية لفرض القانون والنظام.

ودعت الجانب الإسرائيلي إلى إزالة العراقيل المادية والإدارية, وتشجيع الفلسطينيين على التنقل والتجارة, وإلا فستكون الأموال المقدمة من الدول المانحة لا تأثير لها.

حديث السلاح
عطية عيسوي كتب في صحيفة الأهرام يؤكد أن جبهة البوليساريو أرادت -بالحديث عن حمل السلاح واستئناف الكفاح المسلح وعقد مؤتمرها في المنطقة منزوعة السلاح- تسخين الأجواء قبل الجولة الثالثة من المباحثات مع المغرب, في السابع من يناير/كانون الثاني لإيجاد حل لمشكلة الصحراء الغربية, التي تعد أطول نزاع إقليمي مستمر في القارة الأفريقية.

ويرى عيسوي أن جبهة البوليساريو تشعر فيما يبدو بأن وضعها داخليا وخارجيا يضعف بمرور الوقت, وتحاول عمل أي شيء ولو بالتصريحات لرفع شعبيتها في الداخل, بعد أن انشق عنها الكثير من قادتها وهربوا إلى المغرب أو إلى القطاع الذي تسيطر عليه الرباط من الصحراء.

ويشير الكاتب إلى أن البوليساريو تحاول تنبيه المجتمع الدولي والدول التى أصبحت تميل إلى وجهة النظر المغربية في التسوية, مثل الولايات المتحدة وفرنسا, إلى أن الحرب ستكون البديل إذا تم تجاهل وجهة نظرها, الخاصة بإجراء استفتاء لحق تقرير المصير للشعب الصحراوي.

ولا يستبعد عيسوي أن تلجأ البوليساريو للقيام بعملية عسكرية أو أكثر, لإشعار المجتمع الدولي بإلحاح الوضع وضرورة الإسراع بإيجاد حل سياسي عادل.

طوارئ باكستان
محمد مصطفى شردي كتب في صحيفة الوفد يؤكد أن التعديلات الدستورية التي أقرها الرئيس الباكستاني برويز مشرف, تضمن له الاستمرار في الحكم, وأن يظل في كرسيه لأطول فترة ممكنة.

ويرى شردي أن تعديلات مشرف الدستورية وجهت أيضا ضربة للقضاة, الذين وقفوا واعترضوا على فرض حالة الطوارئ وعلى الدستور المؤقت, بل وتمادى في تدمير السلطة القضائية بإنشاء محكمة جديدة هي محكمة إسلام آباد العليا, وقام بتخفيض سن القضاة.

ويضيف أن مشرف يعلم نتيجة الانتخابات البرلمانية القادمة, التي ستكون في صالحه, ومع ذلك فقد عدل الدستور ليضمن حق إعلان حالة الطوارئ دون أن يضطر للحصول على موافقة البرلمان, وإذا امتلك مشرف هذه الصلاحيات جميعا فما هو دور أي رئيس وزراء منتخب قادم؟!.

هل هناك أمل؟
"
أمام الحكومة المصرية أحد أمرين: إما الاستجابة لضغط الرأي العام وفتح الباب أمام الإصلاح السياسي الحقيقي, وإما لا قدر الله أن يحدث انفجار عارم لن يبقي ولن يذر
"
د. الجمل/ المصري اليوم
د يحيى الجمل كتب في صحيفة المصري اليوم عن الأوضاع الداخلية متسائلا: هل هناك أمل في إصلاح الأوضاع التي يعيشها المواطن المصري ومعاناته المعيشية؟.

ويقول إن الذي يتابع الصحافة اليومية, يقرأ كل يوم عن أخبار الاعتصامات والإضرابات والتجمهرات أمام مقر مجلس الوزراء أو أمام مجلس الشعب أو في الجامعات أو في المصانع, وهذه علامة لا تخطئها العين على أن الشعب لم يعد يتحمل هذا الوضع.

ويشير الجمل إلى أن الأحزاب السياسية الرئيسة بدأت تدرك مسؤوليتها, وأنه آن الأوان لكي تلتقي مع بعضها بهدف التأثير على صانع القرار, وهذا هو أحد عوامل التغيير.

ويؤكد أن أمام السلطة أحد أمرين: إما الاستجابة لضغط الرأي العام وفتح الباب أمام الإصلاح السياسي الحقيقي, الذي يبدأ بتعديل الدستور لاستبعاد المواد التي تقصي المصريين جميعا وتؤبد السلطة, وإما لا قدر الله أن يحدث انفجار عارم لن يبقي ولن يذر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة