دعوة أميركية لتقديم معونات مالية للمعارضة الإيرانية   
السبت 1427/1/6 هـ - الموافق 4/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)
اقترح سناتور أميركي جمهوري بارز تخصيص مبلغ  100 مليون دولار هذا العام لما أسماها جهود نشر الديمقراطية في إيران وإنهاء القروض التي يقدمها البنك الدولي للجمهورية الإسلامية.
 
وقال السناتور الجمهوري سام براونباك إن على الولايات المتحدة أن تفي بما تعهد به الرئيس جورج بوش في خطاب حالة الاتحاد بدعم الحرية في إيران.
 
وأوضح السناتور -الذي يترأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي وهو أيضا رئيس مناوب للجنة هلسنكي الأميركية المدافعة عن حقوق الإنسان- أن الإدارة الأميركية "تبحث عن خيارات مشروعة لتحقيق ذلك".
 
لكنه أقر بأن واشنطن -وهي لا تزال في مستنقع العراق منذ نحو ثلاث سنوات بعد الإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين- أصبح لديها حساسية من الحديث عن "تغيير النظام".
 
وقال براونباك أمام معهد (أميركان إنتربرايز) -وهو معهد أبحاث محافظ– إن "أميركا تحترم شعب إيران ونحترم حقكم في تحديد المصير لكن علينا أن نفعل المزيد لمساعدتكم على ممارسة حقوقكم" يشار إلى أن المبلغ المخصص أميركيا لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران يعتبر زهيدا ولا يتجاوز 14 مليون دولار.
 
وفاز محمود أحمدي نجاد المنتمي إلى المحافظين برئاسة إيران بسهولة في الانتخابات التي أجريت العام الماضي، لكن الولايات المتحدة ترى أن الانتخابات غير ديمقراطية على أساس أن السلطات الإيرانية استبعدت عددا من المرشحين وأغلقت بعض الصحف.
 
وأغضب نجاد الغرب بدعوته إلى محو إسرائيل من خريطة العالم ومواصلة أنشطة نووية يشتبه الغرب في أن الغرض منها هو تصنيع أسلحة نووية، بينما تصر طهران على أنها للاستخدام المدني لتوليد الكهرباء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة