خمسة قتلى في أعمال عنف طائفي بنيجيريا   
الأحد 1428/7/8 هـ - الموافق 22/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:17 (مكة المكرمة)، 6:17 (غرينتش)
أعمال العنف منتشرة في نيجيريا (الفرنسية)
 
قتل خمسة أشخاص على الأقل وأحرقت عشرات المنازل خلال أعمال عنف طائفي في سوكوتو شمالي نيجيريا عقب اغتيال إمام سني.
 
وقد أكدت مصادر طبية استلام أربع جثث, في حين قال شاهد عيان إنه رأى أحد الأشخاص يموت حرقا داخل منزله. من جهته أكد المتحدث باسم شيعة سوكوتو كبيرو يعقوبو مقتل خمسة من أبناء ملته خلال أعمال العنف وإصابة عشرة آخرين على الأقل.
 
وأضاف يعقوبو أن الشرطة والقوات العسكرية المنتشرة في المدينة لم يحركوا ساكنا للحؤول دون ما حصل أو توقيف المهاجمين أو منع إحراق بيوت المدنيين.
 
واندلعت أعمال العنف هذه عقب اغتيال الإمام السني عمر دان مايشيا في سوكوتو الأربعاء الماضي, ما أثار مخاوف من اندلاع مواجهات بين أتباع المذهبين السني والشيعي في نيجيريا. واتهم السنة الشيعة باغتيال الإمام السني, في حين نفى الشيعة هذه الاتهامات.
 
وتزايدت وتيرة أعمال العنف بين أتباع المذهبين خلال الأعوام الماضية. ففي مطلع عام 2005 أسفرت مواجهات بينهما للسيطرة على المسجد الأكبر في المدينة عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل.
 
وفي يونيو/ حزيران من العام نفسه أسفرت مواجهات أخرى عن إصابة العشرات وانتهت باعتقال عمر دان مايشيا الذي اعتبر أحد المحرضين على الهجمات ضد الشيعة. وبعد اعتقاله هاجمت جموع سنية غاضبة مبنى حكوميا في سوكوتو ودمرته.
 
ويسكن نيجيريا نحو 60 مليون مسلم من إجمالي عدد سكانها البالغ 140 مليونا. ويعتبر سلطان سوكوتو تقليديا رئيس الطائفة المسلمة في نيجيريا، وهو يرأس المجلس الأعلى للقضايا الإسلامية في البلاد.
 
ويشكل المسلمون غالبية ساحقة في شمال نيجيريا, غير أن أقليات مسيحية كبيرة تسكن في المدن الرئيسية. ومنذ عام 1999 حين عاد النظام المدني إلى البلاد, طبقت 12 ولاية شمالية الشريعة الإسلامية.
 
وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي قتل الإمام السني جعفر آدم مع اثنين من  تلامذته على يد مجهولين في مسجد بضاحية كانو شمالي البلاد. وتلقى هذا الإمام تعليمه الديني في السعودية, وهو معروف بمعارضته للنظام الحاكم فضلا عن مناهضته للشيعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة