توصية بمغادرة الوفاق لحوار البحرين   
الأربعاء 1432/8/13 هـ - الموافق 13/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

خليل المرزوق رأى أن الحوار يمكن أن يؤدي إلى نتائج مناقضة للإرادة الشعبية (الجزيرة)

أوصى القيادي بجمعية الوفاق الوطني البحرينية النائب المستقيل من البرلمان البحريني خليل المرزوق بضرورة الانسحاب من "حوار التوافق الوطني"، الذي رأى أنه يمكن أن يؤدي إلى نتائج بعيدة عن الإرادة الشعبية أو مناقضة لها.

وقال المرزوق في خطاب سلمه إلى الأمين العام لجمعية الوفاق إن الحوار ليس جديا وإن المحاولات التي قام بها ممثلو الجمعية في الحوار لتعديل إجراءته وآلياته ومنهجيته تم رفضها.

وأكد على ضرورة الابتعاد عما يمكن أن يصور الجمعية شريكا فيما يفضي إليه الحوار من نتائج بعيدة عن الإرادة الشعبية أو يناقضها، حسب تعبيره.

ورفع الفريق المشارك في منتدى الحوار مجموعة من الملاحظات والمعلومات التي وصفها المرزوق بالدلائل العلمية التي لا تجعل الحوار يتوافق مع الإرادة الشعبية، ولا يمكن أن تخرج البحرين من الأزمة السياسية القائمة التي تعصف بالمملكة منذ فبراير/شباط الماضي.

وأضاف أن استمرارهم في مسار الحوار القائم وإجراءاته على ما هو عليه، مع عدم الاكتراث بمحاولاتهم المتكررة لتصحيح الوضع يشعر ممثلي جمعية الوفاق بعدم الجدية من جهة، وعدم الجدوى من الوجود في الحوار من جهة أخرى.

الحوار سيستمر
من جهته أكد الناطق الحكومي باسم الحوار عيسى عبد الرحمن أن الحوار سيستمر، وطالب المشاركين بالاستمرار فيه، معبرا عن أمله بأن يستمر الكل في الحوار وأن تواصل المعارضة مشاركتها كما كان الهدف منذ بداية الحوار.

وكان الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وجه الدعوة  للحوار في نهاية مايو/أيار الماضي لإخراج البلاد من الأزمة السياسية والأمنية التي تعيشها عقب الاحتجاجات التي راح ضحيتها أكثر من 30 قتيلا غالبيتهم من المتظاهرين.

وانطلقت جلسات الحوار في بداية الشهر الجاري بمشاركة 300 جهة تمثل الجمعيات السياسية ومختلف مؤسسات المجتمع المدني وبعض الشخصيات إلى جانب ممثلين عن الحكومة، التي لم تعلن عن أسمائهم ولا عن مناصبهم الرسمية، فضلا عن بعض الأجانب المقيمين في البحرين.

وتشكك قوى المعارضة المشاركة في الحوار والمقاطعة له، في أن يؤدي إلى نتائج إيجابية تخرج البلد من الأزمة التي يعيشها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة