بوش هدد بمعاقبة بلدان عارضت غزو العراق   
الخميس 1428/9/15 هـ - الموافق 27/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:31 (مكة المكرمة)، 0:31 (غرينتش)

جورج بوش أكد أن شعوره بأنه على حق هو الذي دفعه لغزو العراق (الفرنسية-أرشيف)

كشفت صحيفة ألباييس الإسبانية أن الرئيس الأميركي جورج بوش هدد المكسيك وتشيلي باتخاذ إجراءات ضدهما إذا لم تصوتا لصالح قرار في الأمم المتحدة يدعم اجتياح العراق.

وحسب الصحيفة فإن بوش أطلق هذه التهديدات خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه أثنار في فبراير/شباط 2003، في تكساس قبل الغزو الأميركي للعراق.

ووفقا لملخص سري عن الحديث، وضعه السفير الإسباني في واشنطن، آنذاك خافيير روبيريث، فإن بوش قال "على بلدان مثل المكسيك وتشيلي وأنغولا والكاميرون، أن تدرك أن المسألة تطال أمن الولايات المتحدة"، وكانت هذه الدول أعضاء في مجلس الأمن الدولي في تلك الفترة.

وحذر بوش من أن موقفا سلبيا من سانتياغو، قد ينعكس على عملية المصادقة على اتفاق تجاري مع تشيلي في مجلس الشيوخ الأميركي، كما حذر من التوقف عن دفع أموال إلى أنغولا.

وأكد بوش لأثنار أن القوات الأميركية، ستكون في بغداد في نهاية مارس/آذار من عام 2003، "سواء بقرار دولي أو بدونه"، وقال "سنذهب حتى لو استخدم أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن حق الفيتو ضد القرار"، في إشارة إلى التهديد الذي لوحت به فرنسا آنذاك.

أما أثنار الذي كان يواجه مظاهرات صعبة في بلده، بسبب تأييده للحرب، فشدد على ضرورة استصدار قرار بغالبية أعضاء مجلس الأمن، وقال لـ بوش "لا بد أن تساعدونا حيال الرأي العام لدينا".

وأبدى أثنار قلقه حيال "تفاؤل" الرئيس الأميركي، فرد بوش "إنني متفائل لأنني أعتقد أنني على حق، يمكننا تحقيق النصر بدون إلحاق دمار".

وأوضح بوش أن إدارته بدأت الإعداد لعراق ما بعد صدام حسين، معربا عن تفاؤله بمستقبل أفضل للعراق، كما أشار إلى أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين، "أبدى استعداده لمغادرة العراق، في حال السماح له بذلك، حاملا مليار دولار، وكل المعلومات حول أسلحة الدمار الشامل".

ولم يصدر عن البيت الأبيض أي تشكيك في صحة هذا الحديث، غير أن المتحدث في شؤون الأمن القومي غوردون جوندرو رفض التعليق على الموضوع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة