مقتل مسؤول عراقي في بغداد مع محاكمة صدام   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

سيارة المسؤول العراقي الذي قتل في بغداد اليوم (الفرنسية)

قتل مسؤول كبير في وزارة المالية العراقية واثنان من مرافقيه في انفجار عبوة ناسفة وضعت على جانبي أحد الطرق.

وقالت الشرطة ومصادر طبية إن الانفجار وقع صباح اليوم بالتوقيت المحلي لدى مرور سيارة إحسان كريم من الطريق الواقع في حي القادسية. وكانت تقارير قد تحدثت عن إصابة كريم في الانفجار.

وفي انفجار آخر قتل عراقيان وأصيبت امرأة بجروح وصفت بأنها خطيرة في انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون عند تقاطع العامرية استهدفت دورية للاحتلال الأميركي.

كما هز انفجار ضخم حي الأعظمية في بغداد قالت مراسلة الجزيرة على ما يبدو أنه ناجم عن سيارة مفخخة، ولم يعرف لحد الآن عدد ضحايا الانفجار.

وسبق هذه الانفجارات بوقت قصير سماع دوي سلسلة تفجيرات في محيط المنطقة الخضراء, وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان, كما حلقت المروحيات فوق المنطقة.

وفي تطور آخر أعلنت مصادر عسكرية أميركية أن جنديا أميركيا قتل وأصيب أربعة آخرون في حادث مروري جنوبي العراق بالقرب من الحدود مع الكويت, مؤكدة أن الحادث ليس ناتجا عن أي هجوم.

الفلوجة
القوات الأميركية تواصل عملياتها رغم نقل السلطة للعراقيين (رويترز)
وفي مدينة الفلوجة قالت مصادر طبية إن عدد قتلى القصف الأميركي على مبنى في المدينة الواقعة غرب بغداد فجر اليوم ارتفع إلى سبعة عراقيين.

وأصيب في القصف الذي استخدمت فيه القوات الأميركية المروحيات العسكرية 17 شخصا آخر بينهم نساء وأطفال.

وادعى مساعد قائد العمليات في القوات الأميركية الجنرال مارك كيميت أن القصف استهدف موقعا يعتقد أنه مخبأ لأنصار أبو مصعب الزرقاوي، وهو القصف الرابع من نوعه في أقل من شهر.

وكانت قوات الاحتلال الأميركي قصفت خلال الأيام الماضية مواقع في مدينة الفلوجة خلفت عشرات القتلى والجرحى بدعوى أنها تستهدف مخابئ لشبكة أبو مصعب الزرقاوي المتهم بتدبير عدد من الهجمات في العراق.

من جانب آخر زادت الولايات المتحدة المكافأة التي ستقدمها للقبض على الزرقاوي من 10 إلى 25 مليون دولار. وقال بيان لوزارة الخارجية الأميركية إن الوزير كولن باول وافق على دفع المكافأة لكل من يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال الزرقاوي.

وتزامنت هذه التفجيرات مع مثول الرئيس العراقي السابق صدام حسين و11 آخرين من رموز نظامه أمام المحكمة الجنائية العراقية الخاصة لتلاوة التهم الموجهة إليهم، وذلك بعد أن أصبح تحت المسؤولية القضائية العراقية اعتبارا من أمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة