وزيران هنديان يبحثان الأوضاع الأمنية في كشمير   
السبت 25/2/1422 هـ - الموافق 19/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أدفاني
قال متحدث باسم حكومة ولاية جامو وكشمير إن وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني وزميله وزير الخارجية والدفاع جاسوانت سينغ سيجتمعان في وقت لاحق اليوم مع مسؤولين في الولاية لبحث الأوضاع الأمنية قبل أن تتخذ الحكومة الهندية قرارا بشأن تمديد وقف إطلاق النار هناك.

وأضاف أن الوزيرين الهنديين سيجتمعان مع مسؤولين من القوات المسلحة وقوات الأمن والمخابرات والشرطة في سرينغار العاصمة الصيفية للولاية. وقال مسؤول أمني إن قوات الشرطة شددت من إجراءاتها الأمنية في سرينغار والأماكن المحيطة بها استعدادا لزيارة الوزيرين بعد تزايد أعمال العنف في المنطقة مؤخرا.

وأشار المسؤول إلى أن أكثر من 80 شخصا بينهم أفراد في قوات الأمن ومقاتلون ومدنيون قتلوا الأسبوع الماضي. وكانت الهند قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في الولاية التي تسودها الاضطرابات. وتم تمديد وقف إطلاق النار حتى نهاية الشهر الحالي.

وقد رفضت جماعات كشميرية مقاتلة وقف إطلاق النار وصعدت الهجمات على القوات الهندية، لكن السلطات الاتحادية قالت إن الحكومة ستمدد على الأرجح الهدنة على أمل إعطاء دفعة لجهود السلام.

وطلبت الحكومة في الشهر الماضي من رئيس لجنة التخطيط الوزير السابق كريشان شاندير بانت أن يترأس محادثات السلام مع عدد من المنظمات الكشميرية ومن بينها منظمات تقاتل الحكم الهندي في الولاية التي يمثل المسلمون غالبية سكانها.

بيد أن المحادثات لم تحقق تقدما يذكر مع حزب مؤتمر الحرية الذي قال إن المبادرة عبارة عن "قطار يسير على غير هدى" ما لم تنضم باكستان إلى المحادثات. وترفض الهند مشاركة باكستان في المباحثات ما لم تتوقف عن دعم المقاتلين الإسلاميين, الأمر الذي تنفيه باكستان تماما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة