التشريعي الفلسطيني يدعو إلى تعديل حكومة قريع   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

التشريعي يدعو إلى ضرورة وقف الفوضى الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

دعا المجلس التشريعي الفلسطيني إلى تعديل حكومة رئيس الوزراء أحمد قريع خلال اجتماع للمجلس عقد اليوم لبحث الإصلاحات في السلطة الفلسطينية.

وأوصت اللجنة البرلمانية المكلفة متابعة ملف الإصلاح بضرورة "تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات التي يواجهها شعبنا وسلطتنا الوطنية".

ودعا رئيس اللجنة عباس زكي أثناء تلاوته لتوصيات اللجنة المجلس التشريعي إلى وضع مشروع قانون عاجل لتنظيم عمل مختلف الأجهزة الأمنية لوقف الفوضى.

في غضون ذلك أعلن الأمين العام للجنة الانتخابات المركزية علي الجرباوي اليوم البدء في حملة لتدريب موظفين على تسجيل الناخبين في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة استعدادا للانتخابات الفلسطينية.

وقال الجرباوي إن ثلاثة آلاف موظف مؤقت سيعملون على مدى شهرين في عمليات تسجيل المواطنين الفلسطينيين في الرابع من سبتمبر/أيلول من أجل المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية.

مسلحون يطلقون النار على نائب مدير المخابرات (الفرنسية)

في تلك الأثناء نجا نائب مدير المخابرات العامة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة العميد طارق أبو رجب (58 عاما) من محاولة اغتيال أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه وجرح اثنين آخرين.

وأوضح مصدر أمني فلسطيني اليوم أن مسلحين أطلقوا نيران أسلحتهم على موكب أبو رجب بينما كان في طريقه إلى مقر المخابرات في منطقة السودانية شمالي غزة.

الأسرى الفلسطينيون
ومع دخول إضراب الأسرى الفلسطينيين يومه الـ11 تزايدت المخاوف بشأن تردي الأحوال الصحية للمعتقلين وناشدت مؤسسات فلسطينية منظمة الصحة العالمة الضغط على إسرائيل وتحسين الوضع الصحي للأسرى.

جاء ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير الصحة الإسرائيلي داني نافيه أنه لن يقبل نقل أي من المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام إلى مستشفيات الوزارة وسيُكتفى بعلاجهم في غرف إسعاف بالسجون.

وعلى الصعيد العربي دان مجلس الجامعة العربية -خلال جلسة غير عادية عقدها اليوم- الأوضاع الخطيرة والمتردية التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون والعرب في السجون الإسرائيلية.

وجاء في البيان الذي صدر في جلسة غير عادية عقدها المجلس اليوم أنه "يدين بأقوى العبارات تلك الممارسات التي تتنافى مع أبسط قواعد الإنسانية والمعاهدات والمواثيق الدولية في هذا الخصوص".

فعاليات شعبية تتضامن مع الأسرى (الفرنسية)
وقد وصل اليوم الدكتور أرون غاندي حفيد الزعيم الهندي المهاتما غاندي إلى الأراضي الفلسطينية في زيارة للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وقد دعا أرون أمس العرب والمسلمين إلى الانضمام إليه في الصيام يوم الجمعة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين.

وكانت المدن والقرى الفلسطينية شهدت يوم أمس إضرابات وفعاليات واسعة وتضامنا مع إضراب الأسرى الفلسطينيين حيث أغلقت المحلات التجارية أبوابها.

من جانب آخر حذر تقرير صادر عن المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) اليوم من مغبة تدهور أوضاع الأطفال الفلسطينيين الصحية خلال السنوات المقبلة. ودعا التقرير المنظمات الإنسانية إلى سرعة التحرك وإمداد الأطفال بالمواد الغذائية والصحية الضرورية.

خطة شارون
في غضون ذلك أبدى مستوطنون في قطاع غزة وأربع مستوطنات معزولة بالضفة الغربية استعدادهم لإخلائها حسب ما تنص عليه خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت اليوم عن مصادر في رئاسة مجلس الوزراء أن أكثر من 2000 من أصل 8000 آلاف مستوطن بدؤوا إجراءات تمهيدية للحصول على تعويضات.

وأضافت أن هؤلاء المستوطنين يفضلون عدم كشف هوياتهم خوفا من التعرض لضغوط من جيرانهم الذين يعارضون هذا الانسحاب المقرر قبل نهاية 2005.

في تلك الأثناء يقوم وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بجولة في أوروبا في محاولة لإقناع دول الاتحاد الأوروبي بأن لا تدعم قرارا للأمم المتحدة يدين الجدار العازل خلال التصويت المقرر في سبتمبر/أيلول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة