إقبال ضعيف على الاستفتاء في مقدونيا   
الاثنين 1425/9/25 هـ - الموافق 8/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:42 (مكة المكرمة)، 12:42 (غرينتش)


مقدونية تصوت في أحد مراكز الاقتراع في العاصمة سكوبيا (رويترز)

شهد الاستفتاء الذي جرى اليوم في مقدونيا على مشروع لإعادة ترسيم الحدود للبلديات المقدونية ومنح الألبان المزيد من الصلاحيات والحقوق، إقبالا ضعيفا.

فقد أدلى نحو 4% من إجمالي عدد الناخبين والبالغ 1.7 مليون بأصواتهم في صناديق الاقتراع في الساعات الثلاث الأولى من التصويت وارتفعت النسبة إلى 12.2% بحلول الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش، في وقت تتطلب فيه اللوائح مشاركة ما لا يقل عن 50% من الناخبين عند انتهاء التصويت في الساعة السادسة بتوقيت غرينتش لإقرار شرعية الاستفتاء.

وقال المتحدث باسم اللجنة الانتخابية زوران تانفسكي إن التصويت سار على ما يرام وحسب القانون باستثناء بعض المشاكل الصغيرة.

التصويت لم تتخلله أي مشاكل جدية (الفرنسية)
ويتعلق التصويت بإعادة التوزيع الجغرافي وإعادة رسم حدود البلديات المقدونية في 16 بلدية على خلفية اتفاق أوهريد الذي أوقف الصراع المسلح بين الألبان والمقدونيين في أغسطس/ آب 2001.

وتؤيد حكومة الحزب الاشتراكي الديمقراطي (مقدوني) المتحالف مع حزب الاتحاد الديمقراطي من أجل الاندماج (ألباني) الموافقة على المشروع وبالتالي تقليص عدد البلديات من 123 إلى 80 بلدية، وهو ما سيجعل من حق مدينة مثل العاصمة سكوبيا استخدام اللغة الألبانية إلى جانب المقدونية وستصبح مدينتان مثل كيتشفو وستروجي تتمتعان بأغلبية ألبانية.

أما تكتل المعارضة فقد دعا المقدونيين للخروج جماعات وفرادى من أجل التصويت بـ "لا" في الاستفتاء, الذي أعرب عن ثقته في أنه سيكون بمثابة مظاهرة موحدة لجميع المقدونيين.

ويرى الغربيون أن القانون موضع الاستفتاء هو المرحلة الأخيرة من اتفاق أوهريد، وهو قانون من شأنه أن يعزز السلطات المحلية للأقلية الألبانية. لكن المعارضة المقدونية تعتبر أن القانون رجح بشكل كبير إمكانية الوصول إلى "الفدرالية" في مقدونيا وبالتالي وعلى المدى البعيد قيام "ألبانيا الكبرى".

وتمثل القومية السلافية المقدونية نسبة 69% فيما يمثل الألبان 26.7% من سكان مقدونيا البالغ مليوني نسمة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة