هورتا يقر بهزيمته في انتخابات تيمور   
الاثنين 1433/4/26 هـ - الموافق 19/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:09 (مكة المكرمة)، 8:09 (غرينتش)
 راموس هورتا حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية في تيمور الشرقية (الفرنسية) 

أظهرت النتائج الرسمية شبه النهائية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في تيمور الشرقية هزيمة الرئيس المنتهية ولايته خوزيه راموس هورتا الذي أقر بهزيمته، وهنأ منافسيه الرئيسيين الذين يستعدان لخوض جولة إعادة في أبريل/نيسان المقبل.

وبعد فرز 84% من أصوات الناخبين أظهرت بيانات لجنة الانتخابات تقدم فرانسيسكو جوتيريس من حزب المعارضة الرئيسي (فريتلين) وخوزيه ماريا دو فاسكونسيلوس القائد السابق للجيش، وتقدم جوتيريس بفارق بسيط بحصوله على 28.45%، مقابل 25.16% لفاسكونسيلوس. وحل راموس هورتا في المرتبة الثالثة بحصوله على 17.8% .

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحسن سير الدورة الأولى من الانتخابات، وجدد التزام المنظمة الدولية بتوفير نجاح العملية الانتخابية في البلاد، حيث ستجرى الدورة الثانية لها في منتصف أبريل/نيسان المقبل.

ولا يلعب رئيس تيمور الشرقية -أحدث وأفقر دول آسيا- دورا يذكر في السياسة ولكنه شخصية مهمة في تحقيق الاستقرار في البلاد بعد صراعها من أجل الاستقلال عام 2002 وأعمال العنف المتفرقة خلال الانتخابات البرلمانية عام 2007.

ونجا راموس من محاولة اغتيال عام 2008 وقد تقاسم جائزة نوبل للسلام عام 1996 لعمله من أجل التوصل لحل سلمي لصراع تيمور الشرقية.
  متوسط دخل الفرد في تيمور لا يتعدى دولارا واحدا يوميا (الفرنسية)

وكان الاقتصاد عاملا حاسما لدى الناخبين مع نضال تيمور الشرقية لاستخراج احتياطاتها الضخمة من الغاز قبالة شواطئها.

ويعيش ما يقدر بنحو 41% من سكان تيمور الشرقية البالغ عددهم 1.2 مليون نسمة على أقل من دولار واحد يوميا وذلك حسب تقرير للبنك الدولي كما أن سوء التغذية يمثل قضية مهمة بالنسبة للصحة العامة.

يُذكر أن تيمور الشرقية مستعمرة برتغالية سابقة ضمتها إندونيسيا بعد رحيل القوة الاستعمارية البرتغالية عام 1975، ونالت استقلالها عن إندونيسيا في استفتاء تحت رعاية أممية عام 1999.
 
وتعد تلك الانتخابات الثانية لهذه الدولة -التي أعلنت منذ عشر سنوات قيامها- والأولى التي تشرف عليها القوات التيمورية التي نقلت إليها الأمم المتحدة المسؤولية الأمنية العام الماضي.

ومع نهاية هذا العام، سيغادر الجنود الأمميون لحفظ السلام الذين ما زالوا موجودين بهذه البلاد الواقعة في جنوبي شرقي آسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة