أويحيى يؤكد بقاءه في منصبه رئيسا للحكومة الجزائرية   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

أحمد روابة -الجزائر
أحمد أويحيى
أكد رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى أنه باق في منصبه في معرض رده على أنباء تفيد بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يعتزم إجراء تعديل حكومي في الفترة المقبلة يكلف فيه رجلا مستقلا لرئاسة الحكومة ويعين أويحيى على رأس وزارة الخارجية.

وقال أويحيى في الجامعة الصيفية التي نظمها حزبه (التجمع الوطني الديمقراطي) أنه سيستمر في العمل مع الرئيس بوتفليقة الذي سانده في الانتخابات لولايتين. وأوضح أن الحديث عن ذهاب الحكومة التي يشكلها التحالف الرئاسي الفائز بالانتخابات الرئاسية مع بوتفليقة لا معنى له.

وكانت أخبار تحدثت عن احتمال تعيين عبد المالك سلال وزير الموارد المائية ومدير حملة بوتفليقة الانتخابية على رأس حكومة جديدة، يحمل فيها أويحيى حقيبة الخارجية التي يكون عبد العزيز بلخادم قد طلب الإعفاء منها للتفرغ إلى شؤون حزبه جبهة التحرير الوطني المقبل على مؤتمر حاسم في الأسابيع القادمة.

لكن سلال نفى بدوره أن يكون معنيا بقيادة حكومة جديدة, وهو ما أكده أويحيى أمام حزبه.

من جهة أخرى ركز أويحيى كما كان منتظرا في خطابه على مسألة المصالحة الوطنية التي أثارت نقاشا سياسيا على خلفية التباين بين موقف أحزاب التحالف الرئاسي المساند لبوتفليقة منها، حيث يصنف أويحيى في جانب المناوئين للمصالحة لمواقفه المعارضة لأي تفاهم مع المسلحين.

وأكد أويحيى في الجامعة الصيفية للتجمع دعمه للمصالحة الوطنية وفتح المجال لكل من اختار وضع السلاح وترك أعمال العنف وفق القانون والتدابير التي أقرها رئيس الجمهورية، إلا أنه رفض فكرة العفو الشامل على المسلحين التي تقترحها بعض الأحزاب السياسية لحل المسائل الأمنية نهائيا.
________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة