الشرطة الإسرائيلية تقتل مقدسيا   
الأربعاء 1431/7/5 هـ - الموافق 16/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:35 (مكة المكرمة)، 12:35 (غرينتش)

الشرطة الإسرائيلية تعتقل فلسطينيا من مخيم شعفاط (رويترز-أرشيف)

أكد شهود عيان أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت النار عن قرب على مقدسي من مخيم شعفاط كان عائدا بسيارته من صلاة الجمعة فأردته قتيلا رغم أنه كان يمكن اعتقاله.

ونقلت صحيفة هآرتس عن الشهود قولهم إن شرطي من حرس الحدود أمسك سلاحه على نحو عمودي بينما كان زياد الجيلاني مستلقيا على الأرض وأطلق النار على رأسه.

وحسب رواية اثنين من شهود العيان، فإن رجال الشرطة تعرضوا للرمي بالحجارة التي أصابت إحداها سيارة الجيلاني فانحرفت يسارا خارج صف السيارات التي ازدحمت في الشارع بحي الجوز بالقدس الشرقية، لتصيب بعض الشرطة.

وقال أحد الشهود للصحيفة إنه سمع إطلاق نار على الفور، وقد رأى شرطيا يسقط على الأرض، وانطلق آخرون لملاحقة سيارة الجيلاني في الأزقة.

شاهد آخر يقول إنه لم ينتبه إلى عملية القذف بالحجارة، وأشار إلى أن الجيلاني انحرف عن مسار السيارات لأنه اعتقد أنه يستطيع تجاوز صف السيارات.

وحسب فتاة في العشرين، فإن الجيلاني اندفع بسيارته إلى زقاق يسكن فيه ابن عمه ونزل من السيارة ثم جرى إلى أن سقط، وأطلق عدد كبير من الشرطة الرصاص على رأسه.

ولدى قدوم محمود الجيلاني لإنقاذ زياد، انقضت عليه الشرطة بالضرب عندما علمت أنه ابن عمه وسدد أحدهم البندقية على رأسه.

ولفت أحد سكان الزقاق إلى أن شرطيا إسرائيليا كان يفتخر بصوت عال أنه قتل الجيلاني قائلا "أنا قتلته، أنا قتلته".

وجاء عن الشرطة أن تحقيقا سيجرى وأنه سيقرر في الأيام القريبة إن كان هناك "حاجة" للبدء بالتحقيق في سلوك أفراد الشرطة من حرس الحدود أم لا؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة